لقد كنتُ طوال هذه الطريق مجردَ مذيعٍ صغيرٍ لا يُذكر، أعمل بصمت.
لم يكن لدي فريق، ولا تدفّق زيارات، ولا أحد ينتبه إليّ؛ وفي كل مرة أبثّ فيها كان أمامي عددٌ قليلٌ جدًا من المشاهدين.

لكنني لم أختر الاستسلام. في كل مرة أُجري فيها تعديلات على الأجهزة، وفي كل مرة أُصرّ فيها على البث، كنتُ أستند إلى الحبّ والعمل الجاد، منتظرًا الفرصة التي تخصّني.

وفي هذا اليوم، 11 سبتمبر 2026، تمّت رؤية جهودي. لقد لاحظني بالصدفة أحد أبرز المذيعين في BN، وهو من القِمم، بعد أن كان يتابعني كمذيعٍ صغيرٍ كنتُ أواصل جهدي لأجله. لم يكتفِ بإبداء التقدير، بل وجّه إليّ تشجيعًا: “واصل!”

شكرًا لكم (الأستاذ/ة تيان تشينغ). لقد كنتَ/كنتِ دائمًا قدوتي، عمُدُي النفسي في هذا المجال؛ (أن أُلاحَظ من قِبل قدوتي وأُبادَل بالتحية) تجعل قلبي دافئًا هذا الشتاء حتى لو لم آخذ أبدًا 999 لدواء الزكام—لم أعد بحاجة إلى أن أُصارِع خلال الشتاء كله بالدواء.

بالنسبة للمذيع الصغير، هذه ليست مجرد جملة تشجيع، بل هي شعاعُ نور.
لأن كل شخصٍ يتابع حلمه بجدّية، يستحق أن يُرى. ✨
@天晴ETH