تأثير إدراج بينانس هذا الشيء فعلاً غريب بعض الشيء؛ كثير من العملات عندما تُدرج على بينانس تتعرض أولاً لموجة بيع وضغط قوية (تكسير/كسر)، وغالباً ما تكون حركة السعر على المدى القصير غير مريحة. أمرٌ مؤسف لكنه صحيح. الأسبوع الماضي <span></span> تم إدراج العملة رقم $MARSCOIN ، وخلال الأيام القليلة الأولى لم تظهر أداءً لافتاً. ووفقاً للسيناريو المعتاد: عادةً يكون الإدراج هو القمة ثم تبدأ تدريجياً موجة هبوط/تراجع جانبي سلبي، والسوق يكون غالباً قد افترض مسبقاً أنها ستبرد فترة. والنتيجة اليوم حصلت قفزة مباشرة بنسبة 17.3%، ما أعاد بعض مشاعر التشاؤم السابقة إلى الوراء. عند مراجعة ما حدث، يبدو أن ضغط البيع في البداية كان ربما قد تم استيعابه إلى حد كبير، فمع تحسن معنويات السوق قليلاً، صار رأس المال أكثر استعداداً للمراهنة على عملات جديدة تم “ضربها” بالفعل. ولا يمكن القول إن إدراج بينانس يعني دائماً أن السعر سيهبط؛ لكن احتمال حدوث “غسيل/تحريك” في المدى القصير ليس منخفضاً. هذه الزيادة 17.3% تستحق تسجيلها؛ على الأقل توضح أن مسار ما بعد الإدراج ليس له جواب واحد وهو الهبوط فقط. لاحقاً انظروا إلى أحجام التداول (السيولة) وقدرة الاستيعاب: مجرد أن يتم رفع السعر في يوم واحد لا يعني بالضرورة حدوث انعكاس كامل، لكن التباين/الاختلاف كان كبيراً فعلاً.