كانت بيانات تضخم منتجـات الولايات المتحدة (PPI) الليلة الماضية أعلى من المتوقع، ما دفع مباشرة باحتمالية رفع الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر إلى أكثر من 71%. وبالتزامن مع التوترات في الشرق الأوسط، اخترق سعر النفط حاجز 107 دولارات، لتعاود ضغوط التضخم المرتبطة بالطاقة الارتفاع؛ وبذلك يكون السوق قد تم «تشديده» بشكل غير مباشر عبر ارتفاع الفائدة.

حاليًا قفز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا إلى مستوى 5.37%، وهو الأعلى منذ 2007. هذه عوائد آمنة تحقّق أرباحًا دون مخاطرة، وتستنزف مباشرة سيولة الأسواق العالمية.

ببساطة: كلما ارتفع عائد سندات الخزانة، انخفضت القيمة المتوقعة للأصول في المستقبل.
تراجعت جميعها بشكل جماعي: الذهب وBTC والأسهم الأمريكية والفضة؛ ليس لأن «حركة» واحدة فقط تسوء، بل لأن أصول المخاطر عالميًا تتم إعادة تسعيرها بشكل موحّد.

وبالذات BTC؛ فهي لا تولّد أي تدفقات نقدية من الفوائد أصلًا، وتعتمد بالكامل على التوقعات المستقبلية والتقييم المعتمد جماعيًا. ومع ارتفاع معدل الخصم، تتقلص كل «المحفزات الإيجابية» للأجل البعيد، لذلك كان هبوط BTC هو الأوضح؛ من 79 ألفًا إلى 76 ألفًا.

الآن، لم يعد الشغل الشاغل في السوق رسائل الجغرافيا السياسية، بل أصبحت السياسة النقدية وأسعار الفائدة والتضخم هما المحركان بالكامل.

بيانات CPI الليلة هي المفتاح النهائي لهذا الأسبوع:
CPI أعلى من التوقعات → يترسخ قرار التشديد/رفع الفائدة بالكامل، وتستمر أسعار العملات والذهب تحت ضغط هبوطي
CPI يهدأ → تنفّس مؤقت لأصول المخاطر وإصلاح سريع

في هذه المرحلة، كل الأصول التي تعتمد على «توقعات المستقبل» ستستمر تحت ضغط أسعار فائدة مرتفعة؛ ويميل اتجاه السوق إلى السلبية في المجمل.

$BTC
$ETHFI
#CPI数据来袭能否触发9月加息 #美国10年期美债收益率创2023年10月来新高