هذا العالم لديه تحيّزات كبيرة جدًا تجاه العادة السرّية بالطريقة المعروفة بالـ“ضرب بالطائرة”.
آمل، من خلال جهدي المتواضع، أن أساعد الجميع على النظر إلى هذا السلوك بقدر أكبر من الوعي والإنصاف. أنا لا أشجّع على ممارسة العادة السرّية، لكني فقط أريد من الجميع أن يتعاملوا معها بموضوعية، بعيدًا عن الأحكام المسبقة التقليدية، وبقيم صحيحة.
نعرف جميعًا أن لدى البشر خمس رغبات كبرى: المال، والملذات الجسدية/الجنس، والاسم/الشهرة، والطعام، والنوم.
عندما نحقق احتياجات “المال” و“الشهرة” و“الطعام” و“النوم” عبر قدراتنا نحن، يعتبرنا هذا المجتمع أشخاصًا مستقلين وذوي قدرات. ولكن عندما نستخدم قدراتنا لحل احتياج “الملذات الجسدية/الجنس”، أي العادة السرّية أو الاستمناء، فإن المجتمع وسمنا بالأوصاف مثل “Loser” و“دُيـكـ/حُثالة” و“الفاشل”.
هذه فكرة تقليدية جدًا، بل وربما أصبحت قديمة.
في السابق، كان المجتمع يدفع البشر إلى السعي لتكوين مجموعات، والتعاون، والعيش ضمن الجماعة.
أما اليوم، فقد بدأ المجتمع يدفع البشر إلى البحث عن الاستقلال، والذاتية، والاكتفاء الذاتي، والقدرة على المبادرة من منطلق شخصي.
ظهور الذكاء الاصطناعي دفع أيضًا مصطلح “الفرد الفائق” إلى الواجهة. في الحقيقة، يعكس ذلك احتياج البشرية إلى الفاعلية الذاتية، والذي بدأ ينمو بسرعة هائلة، ليرتفع إلى ذروة غير مسبوقة.
في هذا العصر، يبدأ البشر في العيش من أجل أنفسهم.
والشرط المسبق ليصبح المرء “فردًا فائقًا” بالمعنى الحقيقي ليس مدى مهارتك في استخدام الذكاء الاصطناعي، وليس عدد موظفي الوكلاء لديك، ولا عدد الشركات الصغيرة التي تعمل لحسابها الفردي. بل الأهم: هل يمكنك أن تحل احتياجك الجنسي بشكل مستقل؟
إن “إتقان ضرب الطائرة” هو الإجابة النهائية في هذا الإصدار، ولا يمكن أن تكون أكثر نهائية منها.
إتقان العادة السرّية لا يتطلب دفع مهور بقيمة 3000 وون/وانغ (أي 3000w)، ولا يتطلب كذلك تدريب بطن/مكافحة ترهّل “Thin muscle”.
اجعل كل وقتك وكل طاقتك في الحياة تُصرف بالكامل على تحقيق الذات.
آمل، من خلال جهدي المتواضع، أن أساعد الجميع على النظر إلى هذا السلوك بقدر أكبر من الوعي والإنصاف. أنا لا أشجّع على ممارسة العادة السرّية، لكني فقط أريد من الجميع أن يتعاملوا معها بموضوعية، بعيدًا عن الأحكام المسبقة التقليدية، وبقيم صحيحة.
نعرف جميعًا أن لدى البشر خمس رغبات كبرى: المال، والملذات الجسدية/الجنس، والاسم/الشهرة، والطعام، والنوم.
عندما نحقق احتياجات “المال” و“الشهرة” و“الطعام” و“النوم” عبر قدراتنا نحن، يعتبرنا هذا المجتمع أشخاصًا مستقلين وذوي قدرات. ولكن عندما نستخدم قدراتنا لحل احتياج “الملذات الجسدية/الجنس”، أي العادة السرّية أو الاستمناء، فإن المجتمع وسمنا بالأوصاف مثل “Loser” و“دُيـكـ/حُثالة” و“الفاشل”.
هذه فكرة تقليدية جدًا، بل وربما أصبحت قديمة.
في السابق، كان المجتمع يدفع البشر إلى السعي لتكوين مجموعات، والتعاون، والعيش ضمن الجماعة.
أما اليوم، فقد بدأ المجتمع يدفع البشر إلى البحث عن الاستقلال، والذاتية، والاكتفاء الذاتي، والقدرة على المبادرة من منطلق شخصي.
ظهور الذكاء الاصطناعي دفع أيضًا مصطلح “الفرد الفائق” إلى الواجهة. في الحقيقة، يعكس ذلك احتياج البشرية إلى الفاعلية الذاتية، والذي بدأ ينمو بسرعة هائلة، ليرتفع إلى ذروة غير مسبوقة.
في هذا العصر، يبدأ البشر في العيش من أجل أنفسهم.
والشرط المسبق ليصبح المرء “فردًا فائقًا” بالمعنى الحقيقي ليس مدى مهارتك في استخدام الذكاء الاصطناعي، وليس عدد موظفي الوكلاء لديك، ولا عدد الشركات الصغيرة التي تعمل لحسابها الفردي. بل الأهم: هل يمكنك أن تحل احتياجك الجنسي بشكل مستقل؟
إن “إتقان ضرب الطائرة” هو الإجابة النهائية في هذا الإصدار، ولا يمكن أن تكون أكثر نهائية منها.
إتقان العادة السرّية لا يتطلب دفع مهور بقيمة 3000 وون/وانغ (أي 3000w)، ولا يتطلب كذلك تدريب بطن/مكافحة ترهّل “Thin muscle”.
اجعل كل وقتك وكل طاقتك في الحياة تُصرف بالكامل على تحقيق الذات.

