يستعد مؤشر أسعار المستهلكين لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت الاحتياطي الفيدرالي سيكبح وتيرته… أو يستمر في التشديد.

تقرير أحدث الوظائف (القطاع غير الزراعي) قدّم بالفعل مفاجأة للسوق، إذ ارتفعت الرواتب في الولايات المتحدة بمقدار 162 ألف وظيفة مقابل توقعات تقارب 55 ألفاً. هذا النوع من القوة يجعل من الصعب تجاهل رفع الفائدة. والآن تتجه الأنظار جميعها نحو مؤشر أسعار المستهلكين.

أكبر تساؤل لدي بسيط: هل سيؤكد التضخم قوة الاقتصاد، أم سيمنح أخيراً الاحتياطي الفيدرالي سبباً للتوقف عن التشديد؟

قد يؤدي ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين أكثر من المتوقع إلى دفع توقعات رفع الفائدة إلى مستويات أعلى، ما يضغط على الأسهم بينما قد يدعم الدولار وعوائد سندات الخزانة. لكن إذا جاء التضخم أهدأ، فقد يعكس السوق بسرعة اتجاهه نحو موقف “الاحتفاظ” من جانب الاحتياطي الفيدرالي — وهذا قد يخلق حركة ارتياح قوية في الأصول ذات المخاطر.

بالنسبة لي، ليست هذه هي اللحظة للاندفاع خلف الشموع الخضراء دون تفكير أو الذعر من الشموع الحمراء. أنا أراقب رقم مؤشر أسعار المستهلكين، والقراءة الأساسية، ورد فعل السوق خلال الدقائق القليلة الأولى.

صعودي أم هبوطي؟

سأظل متحفظاً حتى تتحدث البيانات. قد تؤدي قراءة واحدة لمؤشر أسعار المستهلكين إلى تغيير الإعداد بالكامل

#CPIWatch
$TFUEL
$LSK
$MET