تخمينًا، فإن بيانات الليلة يُتوقع أن تكون سلبية. ثم إن السوق يتعامل معها على أنها رفع للفائدة، ولكن عندما يحين موعد اجتماع واش لشؤون السياسة النقدية في السابع عشر (واشنطن/لجنة النقد)، فمن المرجّح أن “واش” سيجد مبررًا آخر ليقول إن البيانات ليست سيئة إلى هذا الحد، وبالتالي لن يتم رفع الفائدة. عندها يبدأ السوق مجددًا في الارتداد بعنف. ترامب ليس مثل ترامب خلال الولاية الأولى؛ فوزارة الخزانة والاحتياطي الفيدرالي ضمن نطاق سيطرته.