وفقاً لـ Jin10، حذّر مسؤول سابق كبير في بنك اليابان بأن تدخل وزير الخزانة الأميركي Bessent «غير المعتاد» في الشؤون النقدية لليابان قد يضر بمصداقية بنك اليابان ويؤدي إلى تقلب أكبر في الأسواق العالمية. تتوقع الأسواق حالياً أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع الأسبوع المقبل، بوتيرة أسرع من الجدول الزمني الأكثر حذراً الذي كان قد أعلنه سابقاً. صعّد Bessent في الأسابيع الأخيرة الضغط اللفظي، حيث سخِر من المتداولين العالميين مطالباً إياهم بالرهان على خلاف موقفه، وزعم أنه يمتلك معرفة داخلية بنوايا بنك اليابان. وقال وزير المالية الياباني ساتسوكي كاتاياما إن تحذير وزير الخزانة الأميركي لمتداولي السندات بأنه «صاحب البيت» بدا «مثيراً للقلق قليلاً» عند ترجمته إلى اليابانية. قال تاكاهيدي كيوشي، كبير الاقتصاديين التنفيذيين في معهد نومورا للأبحاث، وهو مسؤول سابق في بنك اليابان، إن تدخل Bessent في السياسة النقدية اليابانية كان غير معتاد وقد يقوض استقلال بنك اليابان. وقال مسؤول سابق آخر في أحد البنوك المركزية إنه إذا بدا أن بنك اليابان يحدد أسعار الفائدة تحت تأثير خارجي، فستصبح الأسواق أكثر تشككاً في تصريحاته وقراراته المستقبلية، مما يؤدي إلى تآكل مصداقيته.
