ارتفع سعر النفط ليكسر حاجز المئة، ومعه انكشاف كارثة على السلاسل الجانبية—واللوحة اليوم خضراء إلى درجة مخيفة!
يا إخوان، هل ضغطكم لما تشاهدون السوق زاد؟ لا داعي للذعر، دعونا نوضح لكم بالضبط ما الذي يحدث.
أولاً: على مستوى الصورة الكبرى. عندما تتصاعد الأوضاع في الشرق الأوسط، يقفز سعر النفط مباشرة فوق 100 دولار، وتصل عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.95%. وبكلام بسيط: القتال بالخارج يدفع التضخم للأعلى، فيصبح المال أغلى، وبالتالي تتعرض الأصول عالية المخاطر للضرب.
تراجَعَت عملة BTC بعد أن كُسِر مستوى 79 ألف دولار لتهبط إلى قرابة 77 ألفًا، حتى الأسهم الأميركية والذهب يتراجعان—فمن الطبيعي جدًا أن تشهد أسواق العملات المشفرة تصحيحًا.
لكن الأكثر إزعاجًا هو المستوى الميكروي. تم إسقاط محفظة سلسلة جانبية للبيتكوين Liquid Network، واختفت 4000 BTC (بقيمة 320 مليون دولار) كأنها لم تكن!
الجهات الرسمية تقول إن الأمر يعود إلى ثغرة في الشفرة الأساسية، لكن لا يزال مجهولًا إن كان ذلك “هاكر” يدّعي أنه من قبيل “القبعات البيضاء” سيعيد الأموال أم لا—وقد أضاف ذلك ضربة أخرى مباشرة لمعنويات السوق.
وبالإضافة إلى ذلك، ما تزال ESMA الأوروبية تطالب بالتحوط ضد مخاطر التشفير، والآن نحن أمام “ضربة من هنا وضربة من هناك”: الاقتصاد الكلي والجزئي معًا.
بصراحة: الآن الأموال تتجه إلى العملات الرئيسية، بينما العملات البديلة (الـ altcoins) تتكبد خسائر أشد.
يوصيكم “مدير السوق” ألا تحاولوا في هذا الموضع التقاط سكين طايرة (أي الدخول في قاع غير مستقر)، أمسكوا أنفسكم، وانتظروا حتى تستقر المعنويات على مستوى الاقتصاد الكلي، وتوجد معلومات مؤكدة حول موضوع السلاسل الجانبية قبل اتخاذ أي خطوة.
طالما الجبال قائمة… لا خوف من انعدام الحطب!