اتضح أن ميّ يا كانت معنا دائمًا، وتوجد «ميّ يا» التي قامت ببيع تسعة أطفال موجودة في قوانغتشو. وفي العادة تعيش من بيع المانجو والأناناس؛ ويبدو أنها ارتكبت من الشرور الكثير، لذا أصبح عليها ما يستحقه. أما ابنها فهو أحمق كبير؛ لذلك يبقى على الإنسان أن يتحلى بالخير
قصة ميّ يا تعلمنا أن ننتبه لأطفالنا، وأن نأخذهم معنا إلى اللعب، وألا نسمح لهم بالابتعاد عن بصرنا، حتى لا يجد تجّار البشر فرصةً للاتجار بهم
قصة ميّ يا تعلمنا أن ننتبه لأطفالنا، وأن نأخذهم معنا إلى اللعب، وألا نسمح لهم بالابتعاد عن بصرنا، حتى لا يجد تجّار البشر فرصةً للاتجار بهم