سماءٌ بعيدةٌ تهبط عليها السُّحبُ الموشَّاةُ بالغروب، لا تُحبُّ لحظات الصباح أو المساء؛ تَفْسِحُ النفسَ كيفما شاءت، وتلوِّنُ أفقًا سماويًّا لا حدود له!
تَحتوي السماء الواسعةُ على بريق الغروب الباهت، دون شوقٍ إلى الصباح أو المساء؛ تُنتشر بحريةٍ كما يحلو لها، وتُصبغ الخزف السماوي اللامتناهي!