الأمر غير المعتاد هو أنه كلما زادت معلومات السوق، كان من الأسهل اعتبار التذبذبات قصيرة الأجل اتجاهاً.

الواقع: الخلفية التي يمكن تأكيدها حالياً هي: ارتفاع جماعي لمؤشرات الأسهم الأميركية الثلاثة، وارتفاع HOOD بأكثر من 7.74%.

التقييم: ما يهمني أكثر هو احتياجات صناديق الاستثمار المتداولة (ETF) والطلب الفوري، إضافةً إلى الصورة على مستوى الاقتصاد الكلي والتصفية/المقاصة (Clearing). فهل نحن أمام اتجاهٍ أم مجرد تذبذب قصير الأجل؟ إن زيادة المعلومات لا تعني بالضرورة زيادة الفرص. اجعل إشارات التأكيد والضوضاء العاطفية منفصلتين أولاً، عندها ستنخفض مخاطر حكم الأشخاص العاديين الذين يحتفظون بالسيولة (النقد/الأصول) بشكل أكبر.

بعد ذلك راقب: ضمن التمييز بين صحة الحركة وسوء فهمها، ما البيانات التي ستواصل التحقق من هذه الإشارة؟

المصدر: www.panewslab.com