بعد أن رفع الذهب في أوروبا أسعار الفائدة وتزامن ذلك مع الإعلان عن بيانات مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة، شهد الذهب هبوطاً حاداً قصير الأجل بمقدار 1.6%. وحتى وقت كتابة هذا المقال، تقلّصت حدة الانخفاض قليلاً، إذ يبلغ الآن 1% فقط؛
وصل عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بالفعل إلى 4.92%، وهو يقترب من عتبة الـ5%.
أما عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 سنة فقد قفز مباشرة إلى 5.35%، مسجلاً أعلى مستوى له خلال العام، بينما تستمر أسعار السندات طويلة الأجل في تحقيق أدنى مستويات جديدة.
كما ارتفع عائد سندات ألمانيا لأجل 30 سنة إلى 3.91%، وهو أيضاً مستوى قياسي جديد.
أما عائد سندات فرنسا لأجل 30 سنة، فقد وصل إلى 5.1%؛
وبالنسبة للمملكة المتحدة، فهي الأكثر مبالغة؛ إذ إن عائد سندات الخزانة البريطانية لأجل 30 سنة ارتفع حتى إلى 5.94%.
وفي الدول المتقدمة، يُعد أداء سندات المملكة المتحدة هو الأسوأ تقريباً، لدرجة أنه بات يلاحق عائد سندات الهند؛ إذ يبلغ عائد سندات الهند لأجل 30 سنة 7.59%.
لكن المملكة المتحدة والهند أيضاً «من العائلة نفسها»، ولذا فأن ينظر البريطانيون إلى الهند ليس أمراً غريباً.
على النقيض، قد يكون لليابان دور بسبب أن عائدات السندات طويلة الأجل ارتفعت بشكل كبير في الفترة السابقة؛ ففي حين أظهرت اليابان مساء اليوم ارتفاعاً في عائدات السندات طويلة الأجل بالتزامن مع الدول الغربية، إلا أنها لم تصل بعد إلى مستويات قياسية جديدة.
حالياً، وصل عائد سندات اليابان لأجل 30 سنة أيضاً إلى 4%.
ومنذ 2 سبتمبر، شهد سعر صرف الين موجة من الارتفاع؛ ويُشتبه أيضاً في وجود تدخل من بنك اليابان.
لكن في وقت لاحق من الليلة، ومع قيام السوق برفع توقعات رفع الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، ارتد الدولار، وظهر أيضاً تذبذب في الين باتجاه الهبوط، حيث يدور حالياً حول 154.
أؤكد مجدداً أن تقلبات الليلة هي مؤقتة؛ فبعد أن يعيد السوق تسعير توقعاته، ستعود الأمور سريعاً إلى الهدوء.
وذلك لأن السوق سيدخل مجدداً مرحلة المراقبة، منتظراً بهدوء حتى الليلة غداً الساعة 8:30 مساءً، عندما تُعلن بيانات التضخم الأمريكية.
وأتوقع أن يكون تأثير بيانات التضخم الأمريكية هذه المرة كبيراً على السوق.$XAU
#美国8月PPI年率升至5.4% #美国续请失业金人数177.4万 $ETH
وصل عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بالفعل إلى 4.92%، وهو يقترب من عتبة الـ5%.
أما عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 سنة فقد قفز مباشرة إلى 5.35%، مسجلاً أعلى مستوى له خلال العام، بينما تستمر أسعار السندات طويلة الأجل في تحقيق أدنى مستويات جديدة.
كما ارتفع عائد سندات ألمانيا لأجل 30 سنة إلى 3.91%، وهو أيضاً مستوى قياسي جديد.
أما عائد سندات فرنسا لأجل 30 سنة، فقد وصل إلى 5.1%؛
وبالنسبة للمملكة المتحدة، فهي الأكثر مبالغة؛ إذ إن عائد سندات الخزانة البريطانية لأجل 30 سنة ارتفع حتى إلى 5.94%.
وفي الدول المتقدمة، يُعد أداء سندات المملكة المتحدة هو الأسوأ تقريباً، لدرجة أنه بات يلاحق عائد سندات الهند؛ إذ يبلغ عائد سندات الهند لأجل 30 سنة 7.59%.
لكن المملكة المتحدة والهند أيضاً «من العائلة نفسها»، ولذا فأن ينظر البريطانيون إلى الهند ليس أمراً غريباً.
على النقيض، قد يكون لليابان دور بسبب أن عائدات السندات طويلة الأجل ارتفعت بشكل كبير في الفترة السابقة؛ ففي حين أظهرت اليابان مساء اليوم ارتفاعاً في عائدات السندات طويلة الأجل بالتزامن مع الدول الغربية، إلا أنها لم تصل بعد إلى مستويات قياسية جديدة.
حالياً، وصل عائد سندات اليابان لأجل 30 سنة أيضاً إلى 4%.
ومنذ 2 سبتمبر، شهد سعر صرف الين موجة من الارتفاع؛ ويُشتبه أيضاً في وجود تدخل من بنك اليابان.
لكن في وقت لاحق من الليلة، ومع قيام السوق برفع توقعات رفع الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، ارتد الدولار، وظهر أيضاً تذبذب في الين باتجاه الهبوط، حيث يدور حالياً حول 154.
أؤكد مجدداً أن تقلبات الليلة هي مؤقتة؛ فبعد أن يعيد السوق تسعير توقعاته، ستعود الأمور سريعاً إلى الهدوء.
وذلك لأن السوق سيدخل مجدداً مرحلة المراقبة، منتظراً بهدوء حتى الليلة غداً الساعة 8:30 مساءً، عندما تُعلن بيانات التضخم الأمريكية.
وأتوقع أن يكون تأثير بيانات التضخم الأمريكية هذه المرة كبيراً على السوق.$XAU
#美国8月PPI年率升至5.4% #美国续请失业金人数177.4万 $ETH

