💥 الطريق الذي يُتَّبع لا يمكن حصره، والطريق الذي يُوصف ليس هو الطريق الدائم؛ والاسم الذي يُسمّى لا يكون الاسم الدائم. التفسير: إنّ «الطريق» الذي يمكن التحدّث عنه لا يكون الطريق الأبدي الذي لا يتغيّر؛ وإنّ «الاسم» الذي يمكن تسميته لا يكون العلامة الدائمة. إنّ أصل كلّ الأشياء والآمنار جميعها هو في جوهره، يصعب وصفه وصفًا كاملًا بالعبارات.
💥 أكثر من ألفي عامٍ من تبدّل العصور وتعاقبها، ومع ذلك لم تتقادم حكمة 《دَاوْدِهْ جينْغ》 أبدًا. إنها تُعلّمنا أن نُبجّل الطبيعة ونتوافق مع القوانين، وأن نُزيل التسرّع والضيق من قلوبنا لِنُصفّي الداخل. كما تُعلّمنا أن نكون متسامحين وأن نعرف الاكتفاء. وفي بقية العمر، أتمنى لنا جميعًا أن نَتعلّم حكمة المدرسة الطاوية، وأن نحمل قلبًا عادِيًا لا تكلف فيه، ونسلك طريقًا واضحًا بلا التواء. لا مُتكبّرين ولا مُستعجلين، لا نتنازع ولا نتزاحم، بل نمضي مع طبيعة الأمور ونَعرف الاكتفاء؛ ونجد السعادة في ما نملك. وفي عالم الناس المفعم بالنار والدفء، نحفظ جوهرنا ونعمل على إصلاح أنفسنا؛ بحِلمٍ واطمئنان، وراحةٍ تامّة، ونعيش عمرًا آمنًا ومستقرًا.