🚨 ماذا لو كان بِتكوين قد تم إنشاؤه في الثمانينيات؟
تخيّل الرجوع إلى عام 1980… حواسيب ضخمة، هواتف سلكية، ولا يكاد توجد إنترنت.
في البرازيل، كانت الأوضاع الاقتصادية مختلفة تمامًا. كانت التضخمات تنطلق بسرعة، وكانت الدولة تواجه ديْنًا خارجيًا هائلًا، وكانت العملة تفقد قيمتها بسرعة. في عام 1982 وصل التضخم إلى قرابة 100%. وفي عام 1983 تجاوز 200%.
وهناك تفصيل آخر: في تلك الحقبة، لم تكن عملة الـ REAL موجودة أصلاً.
مرّت البرازيل بعدة عملات: كروزيرو، كروزادو، وكروزادو نوفو. في 1986، على سبيل المثال، تم تحويل 1.000 كروزيرو إلى 1 كروزادو. وفي 1989 تم قصّ ثلاثة أصفار إضافية.
وفي الوقت نفسه، كانت التكنولوجيا تبدأ في تغيير العالم.
كانت لدى البرازيل صناعة محلية للحواسيب، وفي 1984 أنشأت ما يُعرف بـ «محمية احتكار/قيد السوق المعلوماتي» (Reserva de Mercado de Informática). كانت الحواسيب الشخصية تبدأ بالظهور، لكنّها كانت مختلفة جدًا عن الهواتف الذكية والحواسيب الحالية.
الآن تخيّل…
إذا كان بِتكوين قد ظهر في ذلك الوقت وتمكّن من الاستمرار حتى اليوم، فقد أصبح نوعًا من «الذهب الرقمي» وسط التضخم وانهيار قيمة العملات.
اليوم، بِتكوين موجود في نطاق عشرات آلاف الدولارات — لكن لا أحد يستطيع حساب قيمته بشكل جاد لو كان قد أُنشئ في عام 1980.
لأن السعر سيعتمد على شيء أكبر بكثير:
الاعتماد/التبنّي.
التكنولوجيا.
التضخم.
الدولار.
والثقة.
لكن شيء واحد مؤكد:
إذا كان شخص ما قد اشترى كمية صغيرة من تلك العملة الرقمية الغامضة في الثمانينيات…
ربما كنا اليوم نتحدث عن واحدة من أكبر الثروات في تاريخ البشرية.
💰 وإنت؟
إذا استطعت العودة إلى 1980، هل ستشتري بِتكوين أم ستعتبره مجرد جنون تقني؟
👇 علّق هنا
تخيّل الرجوع إلى عام 1980… حواسيب ضخمة، هواتف سلكية، ولا يكاد توجد إنترنت.
في البرازيل، كانت الأوضاع الاقتصادية مختلفة تمامًا. كانت التضخمات تنطلق بسرعة، وكانت الدولة تواجه ديْنًا خارجيًا هائلًا، وكانت العملة تفقد قيمتها بسرعة. في عام 1982 وصل التضخم إلى قرابة 100%. وفي عام 1983 تجاوز 200%.
وهناك تفصيل آخر: في تلك الحقبة، لم تكن عملة الـ REAL موجودة أصلاً.
مرّت البرازيل بعدة عملات: كروزيرو، كروزادو، وكروزادو نوفو. في 1986، على سبيل المثال، تم تحويل 1.000 كروزيرو إلى 1 كروزادو. وفي 1989 تم قصّ ثلاثة أصفار إضافية.
وفي الوقت نفسه، كانت التكنولوجيا تبدأ في تغيير العالم.
كانت لدى البرازيل صناعة محلية للحواسيب، وفي 1984 أنشأت ما يُعرف بـ «محمية احتكار/قيد السوق المعلوماتي» (Reserva de Mercado de Informática). كانت الحواسيب الشخصية تبدأ بالظهور، لكنّها كانت مختلفة جدًا عن الهواتف الذكية والحواسيب الحالية.
الآن تخيّل…
إذا كان بِتكوين قد ظهر في ذلك الوقت وتمكّن من الاستمرار حتى اليوم، فقد أصبح نوعًا من «الذهب الرقمي» وسط التضخم وانهيار قيمة العملات.
اليوم، بِتكوين موجود في نطاق عشرات آلاف الدولارات — لكن لا أحد يستطيع حساب قيمته بشكل جاد لو كان قد أُنشئ في عام 1980.
لأن السعر سيعتمد على شيء أكبر بكثير:
الاعتماد/التبنّي.
التكنولوجيا.
التضخم.
الدولار.
والثقة.
لكن شيء واحد مؤكد:
إذا كان شخص ما قد اشترى كمية صغيرة من تلك العملة الرقمية الغامضة في الثمانينيات…
ربما كنا اليوم نتحدث عن واحدة من أكبر الثروات في تاريخ البشرية.
💰 وإنت؟
إذا استطعت العودة إلى 1980، هل ستشتري بِتكوين أم ستعتبره مجرد جنون تقني؟
👇 علّق هنا
