#ZCSH资产规模突破5亿美元
يتمّ الضغط على 40 تريليون دولار من سندات الدين الأمريكية… وتبدأ الأموال الخارجية بالتصويت بأقدامها!! فوائد سنوية 1.25 تريليون دولار! تجاوزت السندات الأمريكية حاجز 40 تريليون… وهل ثقة المستثمرين العالميين بدأت تهتز؟؟
$LSK
$EGLD

تجاوزت ديون الحكومة الفيدرالية الأمريكية رسميًا عتبة 40 تريليون دولار، وأطلق عدد من الخبراء في قطاعات مختلفة تحذيرات من المخاطر. إذ إن الأوضاع المالية العامة تقترب بالفعل من المنطقة الخطرة قبيل الأزمة المالية. ارتفاع أسعار الفائدة، وضغوط التضخم، إلى جانب اختلال توازن المالية العامة، تجعل إنذارات المخاطر في السوق لا تتوقف.

من المتوقع أن يصل عجز الموازنة الأمريكية هذا العام إلى 2 تريليون دولار، أي ما يعادل 6% من الناتج المحلي الإجمالي. وتتوقع المؤسسات أن ترتفع الديون على الأرجح خلال العام لتصل إلى 41 تريليون دولار. إن ضغط الفوائد الناتج عن هذا الكم الهائل من الديون صادم للغاية: تبلغ مصروفات الفوائد السنوية 1.25 تريليون دولار، أي أكثر من 3 مليارات دولار يوميًا في المتوسط. ومع استمرار ارتفاع تكلفة التمويل، يتفاقم ضغط الديون أكثر فأكثر.

وليس الأمر مقتصرًا على الولايات المتحدة فحسب؛ إذ ترتفع أيضًا عوائد/أسعار الفائدة على السندات الحكومية في عدة دول حول العالم بالتوازي. فقد زادت تكاليف الاقتراض بوضوح في اليابان وألمانيا وبريطانيا، ما يزيد العبء على المالية العامة في المجتمع. كما تدفقت كميات كبيرة من رأس المال إلى مشاريع البنية التحتية في قطاع التكنولوجيا، ما أدى إلى تحويل أموال كانت تتجه في السابق إلى سوق السندات الحكومية.

لطالما كانت السندات الأمريكية تُعامل كأصل أساسي ملاذ آمن عالميًا، لكن يبدو أن ثقة السوق بدأت تتغير الآن. إذ يخطط صندوق الثروة السيادية النرويجي إلى تقليص حيازاته من السندات الأمريكية بشكل كبير؛ بينما نقل البنك المركزي الهولندي جزءًا من احتياطياته من الذهب إلى كندا/أمريكا بهدف تنويع مخاطر الاحتياطي.

ثم إن اشتداد المنافسة التجارية بين أمريكا وكندا، وتوتر الأوضاع الجيوسياسية، يدفع أسعار النفط للارتفاع مقتربًا من عتبة المئة دولار، مما يعيد تنشيط توقعات التضخم.
ومع تداخل عوامل متعددة: ديون هائلة، وضغط فوائد ثقيل، وتغير موقف الأموال الخارجية—لا تزال اختبارات مالية أمريكا بعيدة عن الانتهاء.

#美国10年期美债收益率创2023年11月新高 #美国ADP周度就业人数增1.2万人