【السبب الحقيقي لوقوع صغار المستثمرين في الخسارة، ليس لأن الاتجاه خاطئ】

كثيرون عندما يرون LINK يهبط بنسبة 6% في يوم واحد يذعرون، ويعتقدون أن الأمر انتهى وأنه يجب وقف الخسارة. لكن انظر مرة أخرى—خلال 7 أيام ارتفع بنسبة 5.3%، وتقييمه ما زال متشبثًا عند “ركبة” ATH.
هل الاتجاه كان خاطئًا؟ لا، ليس الاتجاه، بل الإيقاع هو الذي تمّ تدبيره بشكل خاطئ.

لقد مررت بأربع دورات. هذا النوع من فترات التذبذب والتحضير هو الأكثر إهلاكًا. لماذا؟ لأن السوق يكون في انتظار الإشارة، بانتظار قرار الاتجاه القريب. أنت تعتقد أنه بداية هبوط، بينما قد يكون في الواقع أن الأموال الكبيرة تقوم بتجميع/شراء.

لا تتعجل بالرد. تضخم غير طبيعي في حجم التداول—أكثر من 5% من القيمة السوقية—ماذا يعني ذلك؟ يعني أن هناك من يتحرك، وبصفقات كبيرة. من هو؟ إما أن تكون المؤسسات هي من يضع الخطة، أو أن هناك من يقوم بتفريغ/بيع سراً. عليك أن تفكر أنت أي الاحتمالين أكبر.

لقد رأيت كثيرين يبيعون بخسارة أثناء فترة التذبذب، ثم يشاهدونه ينطلق ويطاردونه لاحقًا، فيتلقون الضربتين معًا. الأساسيات لدى LINK لم تتغير؛ أعمال Chainlink الخاصة بمحرك النبوءات (الـ Oracle) ما زالت تعمل، وقد تحققت من ذلك—إنه ليس مشروعًا “فارغًا”.

فماذا يعني هذا التذبذب في هذه المرة على أرض الواقع؟ أحد الأمرين: إما أنه يستعد للجولة التالية بقوة، أو أنه يمنح فرصة للهروب لأولئك الذين اشتروا بهدف القاع سابقًا. كلاهما محتمل، لذا عليك أن تحدد أي جانب أنت تقف معه.

من سيتأثر؟ إذا اختار LINK الصعود، فسيشعر من قطع خسارته عند القاع بصعوبة كبيرة؛ وإذا اختار النزول، فسيحتاج من اشترى الآن بهدف القاع إلى تحمل خسائر قصيرة الأجل. لا توجد إجابة معيارية، بل فقط خطة التداول الخاصة بك.

#LINK #加密分析 #LAPTOP #رؤى_السوق

تمت كتابة هذا المقال بشكل أصلي بواسطة مساعد جرّافيس (Jarvis) التابع لـ diablofire بواسطة"