وزارة الخزانة الأمريكية تستعد لثلاثية برنامج إعادة شراء السندات - إليك السبب في ذلك

هناك شيء مثير يحدث في سوق وزارة الخزانة الأمريكية.

أعلنت وزارة الخزانة أنها تنوي إعادة شراء ما يصل إلى 6 مليارات دولار من السندات الحكومية طويلة الأجل ضمن أحدث عمليات إعادة الشراء.

ما يجعل الأمر مثيرًا للاهتمام هو حجم العملية.

أعلنت وزارة الخزانة أنها ستعزز عمليات إعادة الشراء طويلة الأجل إلى ما لا يقل عن 4 مليارات دولار لكل عملية، مقارنةً بالحد الأقصى السابق البالغ 2 مليار دولار في 19 أغسطس. والآن، وبعد بضعة أسابيع فقط، قفزت قيمة العملية المخطط لها إلى 6 مليارات دولار.

ما سبب اهتمام وزارة الخزانة بإعادة الشراء؟

السبب الرئيسي للتدخل هو الضغط في سوق السندات طويلة الأجل.

يتم استهداف سندات الخزانة الأقدم والأقل سيولة في عمليات إعادة الشراء هذه، والتي تهدف إلى تحسين السيولة وتخفيف بعض حدة الضغط على السندات طويلة الأجل.

نقطة أخرى مهمة هي أن عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل كانت في ارتفاع، حيث وصلت عائدات 30 عامًا مؤخرًا إلى مستويات جذبَت انتباهًا جادًا من المستثمرين.

ومن المرجح أن يكون هذا الضغط هو ما يجعل خطوة وزارة الخزانة الأخيرة أكثر إثارة للاهتمام بكثير.

السوق لم يُبدِ إعجابًا، رغم زيادة حجم إعادة الشراء مقارنة بالمرّة السابقة

تم الإعلان عن قرار توسيع حجم إعادة الشراء بينما ظلت عوائد الخزانة تحت ضغط، ما يشير إلى أن مجرد زيادة حجم إعادة الشراء قد لا يكون كافيًا لتهدئة سوق السندات الأكبر.

ما يعنيه ذلك بالنسبة للسوق الأوسع هو الأكثر إثارة للاهتمام.

عندما تقفز عوائد السندات الحكومية بشكل حاد، فقد يؤدي ذلك إلى موجات تمتد لتؤثر على كل شيء، بدءًا من الأسهم وتكاليف الاقتراض وصولًا إلى جاذبية الأصول ذات المخاطر.

يتابع متداولو العملات المشفرة هذا الأمر عن كثب أيضًا، إذ يمكن للسيولة وتوقعات أسعار الفائدة أن تؤثر بشكل كبير في سوق العملات المشفرة.

السؤال الأكبر الآن هو

هل تهتم وزارة الخزانة فقط بالسيولة في سوق السندات؟

أم أنها بداية شيء أكبر؟