تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بشكل حاد حول مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم. استهدفت الإجراءات العسكرية الأمريكية الأخيرة ناقلات النفط الإيرانية والأصول البحرية، بما في ذلك سفن قرب سواحل جاسك، بينما هددت إيران بمزيد من الرد الانتقامي.

تتسم الحالة بحساسية خاصة لأن مضيق هرمز يحمل حصة كبيرة من شحنات النفط العالمية. وقد يؤدي أي تعطل مطوّل للشحن التجاري إلى التأثير بسرعة على أسعار النفط الخام وتكاليف الوقود وسلاسل الإمداد في جميع أنحاء العالم. وقد ارتفع سعر خام برنت بالفعل فوق 100 دولار للبرميل مع تزايد المخاوف بشأن اضطرابات محتملة في الإمدادات الإقليمية.

أصبح جاسك أيضًا نقطة جذب مهمة للانتباه. قالت تقارير يوم الأربعاء إنه سُمع دويّ انفجار قرب الميناء الإيراني الجنوبي، رغم عدم تأكيد مصدره وسببه على الفور. وكانت الضربات الأمريكية السابقة قد استهدفت أيضًا ناقلات النفط الإيرانية قبالة ساحل جاسك.

ردّت إيران بهجمات ضد الشحن داخل مضيق هرمز وحوله، وحذّرت من ردّ أوسع نطاقًا. يثير تزايد حلقة الضربات مخاوف ليس فقط بشأن التصعيد العسكري، بل أيضًا بشأن سلامة السفن التجارية واستقرار أسواق الطاقة العالمية.

في الوقت الحالي، أكبر سؤال هو ما إذا كان بإمكان واشنطن وطهران منع توسّع المواجهة أكثر من ذلك. ومع ارتفاع أسعار الطاقة، وضغوطًا على طرق الشحن، وتزايد التحديات الأمنية الإقليمية، ستظل التطورات حول هرمز وجاسك محل متابعة وثيقة من الأسواق والحكومات في جميع أنحاء العالم.#USStrikesTargetsNearHormuzAndJask

#ChinaAugustCPIRises0.8%YoY