#布伦特原油突破100美元

برنت تجاوز 100.

ليس لأن الجميع فجأة صاروا أكثر حبًا للقيادة، بل لأن الشرق الأوسط عاد يشتعل: بدأوا في تفجير ناقلات النفط فيما بينهم.

الولايات المتحدة تضرب سفنًا إيرانية، إيران تضرب سفنًا تابعة لأمريكا، والحوثيون يشعلون النار في منشآت الطاقة السعودية مجددًا.

مضيق هرمز لا تمر خلاله سوى أيام قليلة قبل أن تتكرر الهجمات على السفن، والمخزون ما يزال ينخفض؛ ومع استمرار ذلك، يعود سعر النفط للارتفاع ليكسر حاجز الأرقام الصحيحة.

أما خام غرب تكساس (WTI) فلم يكسر 100، لكنه قرابة 95.

الألم الحقيقي ليس على شاشة العقود الآجلة، بل في الديزل والبنزين.

هذا العام ارتفع سعر النفط بنسبة 60٪.

تجاوز 100 هو حاجز نفسي، وليس رقمًا قياسيًا جديدًا، ولا نهاية الطريق.

إذا تحركت حركة المضيق قد يتراجع الضغط، لكن إذا تعطّل المضيق فقد تمتد الأسعار إلى 120.

حالما حاولت البنوك المركزية حول العالم أن تلتقط أنفاسها، عاد النفط ليطرق الباب مجددًا:

التضخم لم يبتعد، ولا تتوقع أن تتراجع الفائدة بسهولة.

باختصار:

ليس أن النفط غير كافٍ، بل أن النفط لا يصل.

$CL