قد تؤدي ارتفاعات أسعار الفائدة في اليابان وارتفاع قيمة الين إلى مساعدة اليوان في الخارج على أن يحل جزئيًا محل الين كعملة تمويل لصفقات “الكيرّي” (اقتراض وشراء أصول)، بحسب بلومبرغ، التي نقلت عن “مينغ باو”.
اقترب عائد سندات اليابان لأجل 10 سنوات لفترة وجيزة من 3% الأسبوع الماضي، وهو مستوى قريب من أعلى مستوى منذ نحو 30 عامًا، في حين أبقت الصين القارية السياسة النقدية على نحو نسبيًا دون تشدد وأسعار اليوان منخفضة. وقد جرى تداول سعر اليوان عند 1.692% اليوم. وقال محللون استشهدت بهم بلومبرغ إن اليوان قد يتولى جزءًا من دور الين كعملة تمويل في عمليات الاقتراض بغرض الاستثمار مع اتساع تقلبات سعر الصرف بعد تدخل البنك المركزي لدعم الين.
