تتزايد ميزانيات الأمن السيبراني للشركات، لكن الإنفاق يتجه نحو أدوات مدفوعة بالذكاء الاصطناعي بعيدًا عن البرمجيات التقليدية. ووفقًا لصحيفة سينـا فاينانس، قال مسؤولون تنفيذيون في مجال الأمن إن المشترين من المؤسسات الكبرى يزيدون الإنفاق على أنظمة تراقب استخدام الموظفين لأدوات الذكاء الاصطناعي، ونماذج ذكاء اصطناعي تعثر على الثغرات قبل أن يفعلها القراصنة، وأدوات ذكاء اصطناعي تُسرّع عملية المعالجة.
ووفقًا لصحيفة سينـا فاينانس، قال بريت وينتوورث، نائب الرئيس ورئيس الأمن لدى شركة لومن تكنولوجيز، إن ميزانية الأمن السيبراني للشركة ستشهد زيادة بنحو 30% خلال العام المقبل. وأوضح أن الإنفاق الجديد يشمل نماذج ذكاء اصطناعي لإجراء فحوصات الثغرات، وأدوات من مورّدين راسخين مثل بالو ألتو نتوركس، بالإضافة إلى شركات ناشئة مثل زافران سيكيوريتي، وكذلك أنظمة تراقب وتُؤمّن استخدام الموظفين لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وقالت المقالة إن بعض منتجات الأمن السيبراني التقليدية تخسر لصالحها مع تقليص الشركات للإنفاق على برامج إدارة الثغرات وأدوات جمع السجلات وخدمات اختبار الاختراق. وأضافت أن ذلك يضغط على شركات البرمجيات الأمنية القديمة لدى شركات مثل Cisco وSentinelOne وRapid7، والتي قامت جميعها بتسريح موظفين هذا العام، ونقلت الموارد نحو منتجات أمن سيبراني قائمة على الجيل التالي من الذكاء الاصطناعي.
وفقًا لصحيفة Sina Finance، قال كبير مسؤولي أمن المعلومات في شركة AppLovin، جيريمياه كونغ، إن الشركة تفاوضت على خصومات مع عدة شركات ناشئة مبكرة في مجال الأمن لتوفير أدوات أمنية قائمة على الذكاء الاصطناعي. وأضاف أن ميزانية الشركة السنوية لبرمجيات الأمن، والتي تقترب من مليون دولار، ارتفعت بالفعل بنحو 10% هذا العام.
كما قالت المقالة إن كبرى مختبرات الذكاء الاصطناعي أصبحت منافسين في سوق الأمن. ووفقًا لصحيفة Sina Finance، أطلقت OpenAI هذا الأسبوع GPT-6 Astra، وسلطت الضوء على قدرتها على مساعدة المدافعين في العثور على ثغرات الأمن السيبراني وإصلاحها، كما أن الشركة قامت مؤخرًا أيضًا بتعيين مسؤولين تنفيذيين لتعزيز قدراتها في مجال الأمن السيبراني.
