ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في الصين على أساس سنوي بنسبة 0.8% في أغسطس، كما ارتفع مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 3.8% على أساس سنوي، وكلاهما ضمن التوقعات.
لكن توجد نقطة واحدة تستحق الإشارة بشكل منفصل:
العبارة الحرفية من المكتب الوطني للإحصاء (NBS) — يتمثل المحرك الرئيسي لعودة التضخم في ارتفاع أسعار الطاقة.
اليوم برنت عند 99 دولارًا.
تُعد الصين أكبر مستورد للنفط في العالم؛ إذ يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة مباشرة إلى رفع أسعار المنتجين، ثم ينتقل إلى تكاليف قطاع التصنيع، ثم إلى أسعار السلع المصدّرة.
على مدار ثلاث سنوات، كانت الصين تقاوم الانكماش، والآن تدفع الطاقة التضخم في مؤشر أسعار المستهلكين من 0.5% إلى 0.8% — لكن هذا ليس ناتجًا عن انتعاش الاستهلاك، بل عن إدخال (ارتفاع) أسعار النفط.
الفرق مهم: التضخم الناتج عن انتعاش الاستهلاك يمكن أن يستمر، أما التضخم الناتج عن إدخال أسعار الطاقة فسيتحرك صعودًا وهبوطًا مع تغيّر أسعار النفط.
إذا جعلت تطورات الوضع بين إيران والولايات المتحدة برنت يتجاوز 100 دولار، فقد يقفز مؤشر أسعار المستهلكين في الصين في سبتمبر مباشرة إلى 1.2% أو أكثر — وعندها سيتقلص هامش التيسير النقدي في الصين، ما يشكل ضغطًا جديدًا على أسواق آسيا.
هل ما زالت لدى بنك الشعب الصيني فرصة لخفض الفائدة هذا العام؟
$BTC

#中国8月cpi同比涨0.8%