#美加关税战升级 ترقية الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة وكندا هذه المرة تجاوزت بالفعل نطاق النزاعات التجارية.
السبب الجوهري لتفشل المفاوضات هو أن الولايات المتحدة في المرحلة الأخيرة طرحت مطالب تتجاوز المجال التجاري بكثير—وهي إضعاف حماية الثقافة الفرنسية الكندية، والحد من حرية كندا في توقيع اتفاقيات تجارية مع دول أخرى، بل والسعي للحصول على حقوق حصرية للوصول إلى بعض المعادن الكندية الحيوية. باختصار: الولايات المتحدة لا تفاوض على التجارة، بل على “الانتماء”.
نشر ترامب على منصة اجتماعية رسماً كاريكاتورياً: رئيس وزراء كندا كاني ملقى على الجليد، وترامب يقف بجانبه قائلاً “انهض يا حاكم”. هذا هو الوصف الحقيقي لهذه الجولة من المساومات.
إن حجم الإجراءات الانتقامية الجمركية الكندية يبلغ 27.6 مليار دولار كندي، أي نحو 6% فقط من إجمالي قيمة صادرات الولايات المتحدة إلى كندا. التأثير الاقتصادي المباشر على الولايات المتحدة محدود، لكن الأثر السياسي أكبر بكثير من المتوقع. ولا سيما أن المرء لا ينبغي أن يقلل من “تأثير التضخيم” الخاص بالانتخابات النصفية الأميركية—فالولايات التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتجارة مع كندا مثل ميشيغان وأوهايو تواجه منافسة شرسة، والحرب التجارية لا تحظى بشعبية كبيرة في هذه الولايات.
قال مستشار كندي سابق للتجارة جملة واحدة في محلها: “فرض كندا لهذه الرسوم الجمركية ليس لأننا نريد خوض حرب تجارية، بل لأننا نريد إنهاء هذه الحرب التجارية”.
لكن منطق ترامب هو أن العقلانية الاقتصادية تفسح المجال للسيطرة الجيوسياسية. فالألم الذي تتحمله سلاسل الإمداد على المدى القصير لا يرقى—بحال—إلى أهمية المكاسب المتمثلة في تثبيت كندا على المدى الطويل في وضع التابع الاقتصادي.
إن نقطة نهاية هذه المواجهة ليست مسألة من سيفوز ومن سيخسر، بل إعادة تشكيل خريطة الاقتصاد الجيوسياسي لأميركا الشمالية.
السبب الجوهري لتفشل المفاوضات هو أن الولايات المتحدة في المرحلة الأخيرة طرحت مطالب تتجاوز المجال التجاري بكثير—وهي إضعاف حماية الثقافة الفرنسية الكندية، والحد من حرية كندا في توقيع اتفاقيات تجارية مع دول أخرى، بل والسعي للحصول على حقوق حصرية للوصول إلى بعض المعادن الكندية الحيوية. باختصار: الولايات المتحدة لا تفاوض على التجارة، بل على “الانتماء”.
نشر ترامب على منصة اجتماعية رسماً كاريكاتورياً: رئيس وزراء كندا كاني ملقى على الجليد، وترامب يقف بجانبه قائلاً “انهض يا حاكم”. هذا هو الوصف الحقيقي لهذه الجولة من المساومات.
إن حجم الإجراءات الانتقامية الجمركية الكندية يبلغ 27.6 مليار دولار كندي، أي نحو 6% فقط من إجمالي قيمة صادرات الولايات المتحدة إلى كندا. التأثير الاقتصادي المباشر على الولايات المتحدة محدود، لكن الأثر السياسي أكبر بكثير من المتوقع. ولا سيما أن المرء لا ينبغي أن يقلل من “تأثير التضخيم” الخاص بالانتخابات النصفية الأميركية—فالولايات التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتجارة مع كندا مثل ميشيغان وأوهايو تواجه منافسة شرسة، والحرب التجارية لا تحظى بشعبية كبيرة في هذه الولايات.
قال مستشار كندي سابق للتجارة جملة واحدة في محلها: “فرض كندا لهذه الرسوم الجمركية ليس لأننا نريد خوض حرب تجارية، بل لأننا نريد إنهاء هذه الحرب التجارية”.
لكن منطق ترامب هو أن العقلانية الاقتصادية تفسح المجال للسيطرة الجيوسياسية. فالألم الذي تتحمله سلاسل الإمداد على المدى القصير لا يرقى—بحال—إلى أهمية المكاسب المتمثلة في تثبيت كندا على المدى الطويل في وضع التابع الاقتصادي.
إن نقطة نهاية هذه المواجهة ليست مسألة من سيفوز ومن سيخسر، بل إعادة تشكيل خريطة الاقتصاد الجيوسياسي لأميركا الشمالية.