#美加关税战升级 #原油涨至7月来最高
$KAT
ين ياباني يخترق مستوى 160! وزير المالية الأمريكي يغضب خلف الأبواب المغلقة، وهل تبيع اليابان سندات أمريكية لتضرب نقطة ضعف خفية لدى الولايات المتحدة؟
توسّع مالي واسع + تيسير نقدي، والين يواصل الانخفاض بلا توقف—وتبدأ اليابان التفكير في سندات أمريكية
تتوالى الاضطرابات في أسواق التداول العالمية خلال سبتمبر، ويتعرض الين مجددًا لهبوط حاد، لينكسر حاجز 160 ينًا لكل دولار، مسجّلًا أدنى مستوى خلال عقود، ولم يعد الخطر محصورًا داخل اليابان وحدها.
تتردد أنباء عن حدوث مواجهة حادة في اجتماع مغلق بين وزير المالية الأمريكي ومسؤولين يابانيين، إذ قال إن سياسات الجانب الياباني ستسحب الولايات المتحدة معها إلى الأزمة.
تطلق اليابان تحفيزًا ماليًا واسع النطاق، فتُطبَّق تخفيضات ضريبية وتُنجز مشاريع البنية التحتية بكثافة، ما يؤدي إلى توسع كبير في الإنفاق المالي، لكنها ما زالت تطلب من البنك المركزي الحفاظ على سياسات تيسيرية مع تسارع حذر في رفع الفائدة. إنفاقٌ واسع بلا كبح، وفي الوقت نفسه رفضٌ لتشديد السياسة النقدية—تركيبة المالية والنقد هذه تجعل الين تحت ضغط مستمر ويستمر في التدهور.
$牛来
في السابق، تعاونت الولايات المتحدة واليابان بعد انقطاع دام 15 عامًا، وضخت 96.4 مليار دولار للتدخل في سوق الصرف بهدف دعم الين، لكن النتائج كانت محدودة.
ولكسر تدهور عملتها، بدأت اليابان تفكر في بيع كميات كبيرة من سنداتها الأمريكية التي تمتلكها، مقابل الحصول على سيولة للتدخل في سوق العملات الأجنبية.
اليابان تعد جهة حائزة مهمة لسندات الخزانة الأمريكية؛ وإذا قامت بعمليات بيع واسعة النطاق، فسيؤدي ذلك إلى ضغط كبير على جانب العرض، ما يدفع عوائد السندات الأمريكية إلى الارتفاع. وبالتبعية، سترتفع تكلفة تمويل الحكومة الأمريكية، وستتأثر على نحو متسلسل قروض الرهن العقاري والائتمان الممنوح للشركات والعجز المالي في الموازنة.
والأهم أن ما تخشاه الولايات المتحدة ليس مجرد تعثر اليابان الاقتصادية بحد ذاتها، بل هو اليابان التي تمسك بكم هائل من السندات الأمريكية؛ إذ إذا اختارت—لإنقاذ نفسها—القيام ببيع، فسيؤدي ذلك مباشرة إلى ضرب أساس سوق السندات الأمريكية، وهذه بالضبط هي نقطة الضعف الأكثر قلقًا لدى الولايات المتحدة
#比特币ETF年内仍缺10亿美元 #铜价创历史新高突破每磅6.80美元
$KAT
ين ياباني يخترق مستوى 160! وزير المالية الأمريكي يغضب خلف الأبواب المغلقة، وهل تبيع اليابان سندات أمريكية لتضرب نقطة ضعف خفية لدى الولايات المتحدة؟
توسّع مالي واسع + تيسير نقدي، والين يواصل الانخفاض بلا توقف—وتبدأ اليابان التفكير في سندات أمريكية
تتوالى الاضطرابات في أسواق التداول العالمية خلال سبتمبر، ويتعرض الين مجددًا لهبوط حاد، لينكسر حاجز 160 ينًا لكل دولار، مسجّلًا أدنى مستوى خلال عقود، ولم يعد الخطر محصورًا داخل اليابان وحدها.
تتردد أنباء عن حدوث مواجهة حادة في اجتماع مغلق بين وزير المالية الأمريكي ومسؤولين يابانيين، إذ قال إن سياسات الجانب الياباني ستسحب الولايات المتحدة معها إلى الأزمة.
تطلق اليابان تحفيزًا ماليًا واسع النطاق، فتُطبَّق تخفيضات ضريبية وتُنجز مشاريع البنية التحتية بكثافة، ما يؤدي إلى توسع كبير في الإنفاق المالي، لكنها ما زالت تطلب من البنك المركزي الحفاظ على سياسات تيسيرية مع تسارع حذر في رفع الفائدة. إنفاقٌ واسع بلا كبح، وفي الوقت نفسه رفضٌ لتشديد السياسة النقدية—تركيبة المالية والنقد هذه تجعل الين تحت ضغط مستمر ويستمر في التدهور.
$牛来
في السابق، تعاونت الولايات المتحدة واليابان بعد انقطاع دام 15 عامًا، وضخت 96.4 مليار دولار للتدخل في سوق الصرف بهدف دعم الين، لكن النتائج كانت محدودة.
ولكسر تدهور عملتها، بدأت اليابان تفكر في بيع كميات كبيرة من سنداتها الأمريكية التي تمتلكها، مقابل الحصول على سيولة للتدخل في سوق العملات الأجنبية.
اليابان تعد جهة حائزة مهمة لسندات الخزانة الأمريكية؛ وإذا قامت بعمليات بيع واسعة النطاق، فسيؤدي ذلك إلى ضغط كبير على جانب العرض، ما يدفع عوائد السندات الأمريكية إلى الارتفاع. وبالتبعية، سترتفع تكلفة تمويل الحكومة الأمريكية، وستتأثر على نحو متسلسل قروض الرهن العقاري والائتمان الممنوح للشركات والعجز المالي في الموازنة.
والأهم أن ما تخشاه الولايات المتحدة ليس مجرد تعثر اليابان الاقتصادية بحد ذاتها، بل هو اليابان التي تمسك بكم هائل من السندات الأمريكية؛ إذ إذا اختارت—لإنقاذ نفسها—القيام ببيع، فسيؤدي ذلك مباشرة إلى ضرب أساس سوق السندات الأمريكية، وهذه بالضبط هي نقطة الضعف الأكثر قلقًا لدى الولايات المتحدة
#比特币ETF年内仍缺10亿美元 #铜价创历史新高突破每磅6.80美元
