تصاعد دخان الحرب الجيوسياسية من جديد، لكن لماذا لا يبدو سوق النفط متأثراً بما فيه الكفاية؟
أعلنت مؤخراً الحرس الثوري الإيراني، بشكل علني وجريء، عن قيامه باحتجاز/الاستيلاء على أحدث طائرة مسيّرة تحت الماء (UUV) أمريكية عند مدخل مضيق هرمز، وزعمت أن هذا التجهيز لن يُسلَّم للجيش الأمريكي إلا في عام 2025. ورغم أن طهران أطلقت إشارات قوية بل وتوعّدت بالكشف عن أدلة على “الاستيلاء”، فإن الجهات الرسمية الأمريكية لم تُبدِ أي رد حتى الآن.
واللافت للنظر أن هذه الواقعة الجيوسياسية التي كان يُفترض أن ترفع علاوة المخاطر، لم تُحدث موجة كبيرة في سوق النفط. كان رد فعل أسعار النفط على المدى القصير فاتراً، ما يبرز تفوّق منطق الاقتصاد الكلي الحالي في تحديد تسعير السلع. يبدو أن المشاركين في السوق يميلون أكثر إلى اعتبار مثل هذه الاحتكاكات “ضجيجاً” لا “إشارة” تقود إلى اتجاه جديد.
ومن منظور التداول، ما زال الضغط الكلي على قطاع التكنولوجيا واضحاً. إذ إن شهية المخاطرة في السوق ما تزال تحت ضغط عام. وتوجد وجهات نظر ترى أن الأصول التقنية لا تزال تواجه رياحاً معاكسة على المدى القصير، وتُقدّم تلميحات عملية لاستراتيجية بيع على المكشوف: التركيز على فرص البيع من أعلى في نطاق 1760 إلى 1780 لسهم SNDK، مع وضع وقف الخسارة فوق مستوى 1800.
وفي ظل صعوبة التحقق من صحة الأخبار، وتعقيد لعبة شدّ الحبل الجيوسياسي بين الحقيقي والزائف، يحتاج المستثمرون إلى المزيد من الحذر من فخ “رعد بلا مطر”. عندما تعود الدوافع على الهامش لتستند إلى الأساسيات الاقتصادية الكلية، قد لا تكون أي فصول جيوسياسية غير مُثبتة سوى مجرد إضافة لتذبذبات قصيرة الأجل، وليست نداءً لبداية انعكاس في الاتجاه.
أعلنت مؤخراً الحرس الثوري الإيراني، بشكل علني وجريء، عن قيامه باحتجاز/الاستيلاء على أحدث طائرة مسيّرة تحت الماء (UUV) أمريكية عند مدخل مضيق هرمز، وزعمت أن هذا التجهيز لن يُسلَّم للجيش الأمريكي إلا في عام 2025. ورغم أن طهران أطلقت إشارات قوية بل وتوعّدت بالكشف عن أدلة على “الاستيلاء”، فإن الجهات الرسمية الأمريكية لم تُبدِ أي رد حتى الآن.
واللافت للنظر أن هذه الواقعة الجيوسياسية التي كان يُفترض أن ترفع علاوة المخاطر، لم تُحدث موجة كبيرة في سوق النفط. كان رد فعل أسعار النفط على المدى القصير فاتراً، ما يبرز تفوّق منطق الاقتصاد الكلي الحالي في تحديد تسعير السلع. يبدو أن المشاركين في السوق يميلون أكثر إلى اعتبار مثل هذه الاحتكاكات “ضجيجاً” لا “إشارة” تقود إلى اتجاه جديد.
ومن منظور التداول، ما زال الضغط الكلي على قطاع التكنولوجيا واضحاً. إذ إن شهية المخاطرة في السوق ما تزال تحت ضغط عام. وتوجد وجهات نظر ترى أن الأصول التقنية لا تزال تواجه رياحاً معاكسة على المدى القصير، وتُقدّم تلميحات عملية لاستراتيجية بيع على المكشوف: التركيز على فرص البيع من أعلى في نطاق 1760 إلى 1780 لسهم SNDK، مع وضع وقف الخسارة فوق مستوى 1800.
وفي ظل صعوبة التحقق من صحة الأخبار، وتعقيد لعبة شدّ الحبل الجيوسياسي بين الحقيقي والزائف، يحتاج المستثمرون إلى المزيد من الحذر من فخ “رعد بلا مطر”. عندما تعود الدوافع على الهامش لتستند إلى الأساسيات الاقتصادية الكلية، قد لا تكون أي فصول جيوسياسية غير مُثبتة سوى مجرد إضافة لتذبذبات قصيرة الأجل، وليست نداءً لبداية انعكاس في الاتجاه.