هابل ويونغليد يعملان معًا لالتقاط «سديم عين القطة»: نفس السحب من الغاز التي تقذفها نجمٌ محتضر؛ في القرب تبدو منطقة النواة شديدة الدقة، وفي البعيد تتفكك الحلقات الخارجية.

وفق بيان صحفي مشترك بين وكالة الفضاء الأوروبية ESA/هابل وناسا في يوم 2026-03-03: سديم عين القطة (NGC 6543) يقع في كوكبة التنين، وقياس غايا للمسافة يقدّر بنحو 4400 سنة ضوئية. إن السديم الكوكبي في حقيقته عبارة عن غاز متوسع قذفته النجم في أواخر عمره؛ وفي عام 1864، كان ذلك بالضبط على هذا السديم حيث تأكد لأول مرة باستخدام التحليل الطيفي أنه غاز وليس نجمًا. تعرض هذه اللقطة دمجًا لعمل تلسكوبين معًا: يستخدم يوبليد (Euclid) مجال رؤية أوسع في الضوء المرئي + القريب من تحت الأحمر، فيُدرج منطقة اللمعان في المركز داخل الحلقة الخارجية المصنوعة من شظايا غاز ملوّنة قُذفت في وقت أبكر؛ كما يمكن رؤية عدد كبير من المجرات البعيدة في الخلفية. وفي المقابل، يوجّه هابل كاميرته المتقدمة للمرصدات (ACS) بقناة عالية الدقة لمراقبة منطقة النواة، ويُظهر طبقات قشرية متحدة المركز، ونفثات غاز عالية السرعة، وروابط كثيفة محفورة بصدمة—كأنها «سجل أحفوري» لخسارة كتلة النجم في مرحلته الأخيرة. وقد استُخدم بعض بيانات ACS في نسخة عام 2004 من صورة عين القطة؛ وهذه المرة تم تضمين بيانات لم تُستخدم من قبل، مع معالجة جديدة، وهي واحدة من أكثر إصدارات منطقة النواة حدة حتى الآن.

مراجعة مستقلة: يؤكد تقرير مستقل من Phys.org (مادة مقدمة من ESA)، وإعادة سرد مماثلة من Daily Galaxy، مسافة تقارب 4400 سنة ضوئية، ودمج منطقة النواة في هابل مع مجال يوبليد الواسع، ووجود أصداف متحدة المركز ونفثات… بمحتوى يتوافق مع ESA/ناسا.

مصدر الصورة: ESA/Hubble & NASA, ESA Euclid/Euclid Consortium/NASA/Q1-2025, J.-C. Cuillandre & E. Bertin (CEA Paris-Saclay), Z. Tsvetanov
البيانات حتى: منشور ESA/Hubble / NASA في 2026-03-03
#Hubble #علم الفلك