هذه الأيام كنت أنتظر عملة “الأصفر” المشفّرة، لكن في النهاية جاء ما هو أكثر إثارة للجدل: ابن بايدن. شخصية مثيرة للجدل بطبيعتها ولها تاريخ طويل لتعاطي المخدرات، والآن حتى مثل هذه العملات “المفاهيمية” صار هناك من يجرؤ على الدخول فيها.

في السوق توجد فرص كثيرة جدًا، وليس هناك داعٍ أبدًا إلى لمس مثل هذا الشيء.

ماذا تشتري أنت بالضبط: أصلًا أم أنك تزوّد الآخرين بسيولة للخروج؟ بل وربما بشكل غير مباشر تجمع “رأس مال المخدرات”؟

هذا النوع من العملات لديّ موقف واحد فقط: لا مشاركة، لا استلام، ولا توليد أي ارتباط مالي.