قالت رسالة كوبييسي إن متوسط S&P 500 المتحرك لمدّة 200 يوم ارتفع لمدة 329 جلسة تداول متتالية، وهو رابع أطول تقدّم ضمن العقد الماضي. ووفقاً لسيناء فاينانس، قال الاستراتيجي إن هذا يعدّ ثالث أطول اتجاه صعود من هذا النوع منذ عام 1990، بعد موجة امتدت 460 جلسة تداول تم قطعها مؤقتاً في أبريل 2025 بسبب هبوط سوقي شهدته «يوم التحرير» الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

قال الاستراتيجي إنه منذ عام 1999، حين كان متوسط 200 يوم يتحرك صعوداً، قدّم S&P 500 عائداً سنوياً متوسطه 8.5%. ووفقاً لسيناء فاينانس، قال الاستراتيجي إن التاريخ يشير إلى أن سوق الثيران الحالي بعيد جداً عن نهايته.

ذكرت المقالة أن الأسهم قد تستمر في الارتفاع حتى نهاية العام مع قوة الأرباح القياسية للشركات، رغم أن الزيادات من المرجح أن تكون أقل مما كانت عليه في النصف الأول. ووفقًا لـ«سينـا فاينانس»، فقد أشارت أيضًا إلى أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة والتوترات الجيوسياسية التي تشمل إيران ومضيق هرمز دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع. وفي الوقت نفسه، حذّر «غولدمان ساكس» من أن النفط قد يصل إلى 120 دولارًا للبرميل إذا أدت الهجمات في المضيق إلى مزيد من اضطرابات الشحن.

قال استراتيجي «جيه بي مورجان»، ميسلاف ماتيجكا، إن الاقتصاد لا يزال متماسكًا وأن زخم الأرباح مستمر، مع استمرار تحسن بيانات مراجعات الأرباح على أساس أسبوعي (EPS)، وأن المراجعات الصافية إيجابية عبر جميع المناطق الرئيسية. ووفقًا لـ«سينـا فاينانس»، أضاف أن الأسواق لا تزال تخشى عمومًا حدوث تصحيح عميق، لكنه قال إن أي تراجع سيجعل التقييمات أكثر جاذبية إذا استمرت الأرباح لدى الشركات في الارتفاع.