تراجعت الأسهم العالمية يوم الثلاثاء مع اقتراب خام برنت من 100 دولار للبرميل، ما يعزز توقعات بأن البنوك المركزية قد تحتاج إلى رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم. ووفقًا لما ذكرته «Sina Finance»، ارتفع الين أيضًا إلى أعلى مستوى له منذ فبراير.

وفقًا للتقرير، كانت عقود داو منخفضة بنسبة 0.81%، وهبطت عقود S&P 500 بنسبة 0.25%، بينما ارتفعت عقود ناسداك بنسبة 0.07%. كما تراجعت أسهم أوروبا وآسيا، حيث انخفض مؤشر STOXX 600 الأوروبي الأوسع بنسبة 0.4%.

كانت أسهم شركات الرقائق قوية نسبيًا في تعاملات ما قبل افتتاح السوق. قال ويليم سيلز من HSBC إن تقييمات الأسهم الأمريكية لا تزال لا تعكس بالكامل مكاسب الإنتاجية وإمكانات نمو الأرباح الناتجة عن الذكاء الاصطناعي. وذكر مارك بريسكيت، مدير محفظة أول في Morningstar Wealth، أن بعض الشركات الكبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي قد أعلنت نتائج قوية جدًا، لكن ردود فعل السوق كانت عمومًا محدودة خارج نطاق إنفيديا.

تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط بعد أن هاجمت قوات الحوثيين المدعومة من إيران منشآت الطاقة والمدن في السعودية، ما دفع خام برنت إلى تجاوز 98 دولارًا للبرميل. كما ساهمت المشتريات القوية من الصين للخام في زيادة شدة ضيق الإمدادات.

يراقب المستثمرون أيضًا بيانات التضخم الأميركية يوم الجمعة، والتي يمكن أن تساعد في تحديد ما إذا كان مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة هذا الشهر أو يتركها دون تغيير. تسعّر أسواق المال حاليًا فرصة بنحو 58% لزيادة سعر الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

ستعلن وزارة الخزانة الأميركية عن الحد الأقصى للمبلغ من سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 20 سنة التي تخطط لإعادة شرائها الساعة 11:00 صباحًا بتوقيت الولايات المتحدة الشرقي يوم الأربعاء، أو الساعة 23:00 (UTC+8).