هبطت عملة البيتكوين 1%+ اليوم إلى جانب الذهب وأسهم التكنولوجيا، مع تعرضها لثلاث صدمات اقتصادية كلية منفصلة في اليوم نفسه.

الأخبار: انخفضت عملة البيتكوين بأكثر من 1% إلى ما يزيد قليلًا عن 78,000 دولار، متحركة بالتوازي مع الذهب (-1% إلى نحو 4,390 دولارًا/أونصة) ومع ضعف عقود التكنولوجيا الآجلة قبل الافتتاح. اجتمعت ثلاث نقاط: صعد الين الياباني إلى نحو 153 ينًا لكل دولار، وهو أقوى مستوى له منذ فبراير، رهاناتًا على أن بنك اليابان سيُجري رفعًا قريبًا لأسعار الفائدة؛ وتجاوز عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات نسبة 3% لأول مرة منذ 1996، بينما بلغ عائد السندات لأجل عامين أعلى مستوى له منذ 1995؛ ودفع خام برنت الأسعار باتجاه 100 دولار للبرميل (بينما كان الخام الأمريكي WTI قرب 95) نتيجة استمرار الضربات الأمريكية-الإيرانية في مضيق هرمز. تقدّر مورغان ستانلي بوجود نحو 500 مليار دولار في صفقات “حمل” بالين ما زالت قائمة — أموال تُقترض بالين بتكلفة منخفضة وتُستثمر في أصول تحقق عوائد أعلى في أماكن أخرى، بما في ذلك البيتكوين.

المفارقة: الين الأقوى والعوائد اليابانية الأعلى يرفعان تكلفة تفكيك تلك صفقات “الحمل”، وهي الآلية نفسها التي أدت إلى موجة بيع عالمية أكثر حدة في أغسطس 2024 — لكن هذا التشابه يعمل في الاتجاهين. هذه هي ثالث أو رابع “موجة هلع تفكيك صفقات الحمل” التي أثارتها وسائل إعلام العملات المشفرة خلال العام الماضي، ومعظمها لم ينتج عنه تفكيك فوضوي. تحرك النفط حقيقي ومحركه جيوسياسي وليس مضاربة، ما يجعله الضغوط الثلاثة الأكثر دوامًا هنا.

تقديرنا: لا قوة من هذه القوى الثلاث وحدها كانت ستدفع البيتكوين 1%+ بمفردها — إنما التوافق بين الثلاث في اليوم نفسه، مباشرة قبل صدور مؤشر CPI يوم الجمعة وقرار فعّال لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، هو ما يؤدي المهمة. راقب ما إذا كانت البيتكوين ستفك الارتباط عن الذهب والأسهم بمجرد صدور رقم CPI، أو تستمر في التداول كأصل عالي المخاطر عبره.

أي من الضغوط الثلاث يقلقك أكثر بالنسبة للعملات المشفرة: الين، أم عوائد السندات اليابانية، أم النفط؟

ليس نصيحة مالية. قم بالبحث بنفسك (DYOR).

$BTC #CryptoNews #MarketPulse #Macro