وبحسب موقع سي إن بي سي، تحاول إدارة ترامب تعزيز سلسلة إمداد بطاريات الولايات المتحدة وتقليل الاعتماد على الصين، لكن محللين ومسؤولين تنفيذيين قالوا إن التمويل الذي تم تخصيصه حتى الآن صغير جدًا بحيث لا يمكنه إضعاف قبضة الصين على الصناعة بشكل ملموس. وقد منحت وزارة الطاقة في أغسطس مبلغ 500 مليون دولار إلى سبع شركات مرتبطة بمعادن البطاريات أو المواد أو التصنيع أو إعادة التدوير، لتشكل هذه الدفعة الأولى من التمويل ضمن برنامجَي تقنيّات ومواد بطاريات تابعين لوزارة الطاقة بقيمة 3 مليارات دولار لكل منهما، واللذين أُنشئا في عهد بايدن بموجب قانون الاستثمار في البنية التحتية والوظائف.
قال المقال إن الصين تمتلك حصصاً أغلبية في عدة أجزاء من سلسلة إمدادات البطاريات، من المعادن الخام والمواد الكيميائية إلى المنتجات النهائية مثل المركبات الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة. وأفادت الوكالة الدولية للطاقة بأن حصة الصين من عمليات تكرير المعادن زادت منذ عام 2020، كما أنها تتحكم في نحو 85% من مادة كاثود البطاريات الفعالة النشطة في العالم للسيارات الكهربائية، وأكثر من 90% من مادة الأنود الفعالة النشطة، و80% من خلايا البطاريات. وقالت الوكالة إن ضعف الاستثمار في مراحل البطاريات المتوسطة (midstream) في دول مثل الولايات المتحدة يفرض خطراً متزايداً على أمن الإمدادات العالمي.
من بين الشركات التي تلقت أموالاً من وزارة الطاقة الأمريكية (DOE)، حصلت شركة Coreshell Technologies على 50 مليون دولار لإنتاج أنودات بطاريات من سيليكون مُورَّد من داخل الولايات المتحدة، بينما حصلت شركة Lilac Solutions على 100 مليون دولار للحصول على طريقة لاستخراج الليثيوم من مياه البحر المالحة (المحلول الملحي). وقال الرئيس التنفيذي لشركة Lilac Solutions، رائف سولّي، إن سوق الليثيوم العالمي نما من نحو 150 ألف طن متري في 2015 إلى 1.5 مليون طن متري في 2025، وأضاف أن 95% من معالجة الإسبودومين تتم في الصين. كما ذكر المقال أنه تم إلغاء ما يقرب من 24 مليار دولار من مشروعات بطاريات مُعلَنة منذ يناير 2025، عندما تولّى ترامب منصبه.
