تعرفت على أخت/صديقة (姐们)، كانت من قبل تعمل في جنوب يو (南油) لتجارة الجملة في الملابس “المتبقيات/البضاعة المتعرّضة للتصفية”. كان المستودع يمتلئ بعشرات الملايين؟ لا، بعشرات “الآلاف”؟ المهم أنها كانت تكدّس مئات آلاف القطع التي “تتحفظ في الصندوق/أسفل الرف” (ضغطية) لسنوات، وتقطعت لديها التدفقات النقدية عدة مرات. قالت لي: إن مشاهدة مخطط K مثل مشاهدة المخزون؛ الأرباح تُنتَزع/تُصنع بالتَحمُّل، ولا استعجال.
في بداية هذا العام، في تلك الفترة بالذات، كان الجميع على الإنترنت ينادي بـ”العودة إلى الصفر/تصفير كل شيء”. كان التجمع/الجرّوب (مجموعة واتساب) الذي كانت تداوم فيه لا يتكلم فيه أحد لمدة نصف شهر تقريبًا، وفي النهاية حلّ مالك المجموعة الجروب مباشرة. قالت لي: بدل أن تتعامل مع الأمر بخوف، اعتبرت تلك الأيام “أيام شراء/استيراد”، تبيع يوميًا شيئًا من الموجودات (الأسهم/السلع) التي لا تخسر عليها الآن، وتُفرّغ النقود لتدخل تدريجيًا على دفعات، مرة بعد عدة أيام، وبدون أن تطلق كل الطلقات دفعة واحدة. سألها الأصدقاء: هل أصابها الجنون؟ قالت: إن الشخص الذي صَفّى مخزونه من قبل، يعرف متى يجب أن يضع كفّه على الزناد/يمسك بيده.
أصعب فترة كانت من أواخر مارس إلى منتصف أبريل. بعد أن استلمت آخر صفقة، انخفضت الشاشة/المخطط مرة أخرى بأكثر من عشرين بالمئة. في تلك الفترة دعَتني لتناول وجبة واحدة، والهاتف كان يضيء طوال الوقت دون أن يُغلق. قالت قبل النوم تضبط منبّهًا، ثم تستيقظ كل ساعتين وتلقي نظرة واحدة، وكأنها كانت سابقًا تراقب المستودع لمنع السرقة. قالت إن أسوأ ما انهارت له ليس كم ستخسر من مال، بل أنها لا تعرف هل هي فعلًا تُحسِن اختيار القاع (تلتقط في القاع)، أم أنها تلتقط سكينًا وهي في منتصف الطريق/على منحدر يواصل النزول.
النتيجة: في فترة عيد العمال (الـ 1 مايو تقريبًا، 5-1)، تحرك السوق فجأة؛ خلال بضعة أيام أعادت ملء كل خسائرها من بداية العام، بل وزادت. لكنها في ما بعد قالت في إحدى موائد الشرب/السهرة جملة صريحة: لو انهارت الأسعار مرة أخرى بنسبة واحد ونصف في المئة، فقد تُضطر لقطع الخسارة والخروج من الصفقة لتدوير/تجهيز تمويل للبضاعة. ذلك النوع من الناس الذي يجرؤ على الدخول تدريجيًا في ذلك الموقع، إما أنه فعلاً لديه تدفق نقدي قوي، أو أنه يحمل الحظ/الرجاء كأنه يتظاهر بالهدوء، ولا توجد “خيار ثالث”.
لو كنت مكانك، عندما ترى أن المجموعة تُحلّ واحدة تلو الأخرى، هل تدخل عند هذا المستوى أم لا؟ وبالمناسبة شارك/شارك هذه: هل توجد خلال الفترة الأخيرة عمليات “عكسية”؟ ربما تكون قلت كلمة تلامس ألمًا خفيًا عند أحد الأصدقاء. الآن باتت الأساطير/القصص تُروى أكثر فأكثر، ومع مرور الوقت صار هناك شك: هل الناس الذين يربحون هم من ينسونها عمدًا ويكتبونها في الصالونات/الحسابات، بحيث تصبح كأنها نسيان كلامي في朋友圈؟
#币圈故事 #风险
في بداية هذا العام، في تلك الفترة بالذات، كان الجميع على الإنترنت ينادي بـ”العودة إلى الصفر/تصفير كل شيء”. كان التجمع/الجرّوب (مجموعة واتساب) الذي كانت تداوم فيه لا يتكلم فيه أحد لمدة نصف شهر تقريبًا، وفي النهاية حلّ مالك المجموعة الجروب مباشرة. قالت لي: بدل أن تتعامل مع الأمر بخوف، اعتبرت تلك الأيام “أيام شراء/استيراد”، تبيع يوميًا شيئًا من الموجودات (الأسهم/السلع) التي لا تخسر عليها الآن، وتُفرّغ النقود لتدخل تدريجيًا على دفعات، مرة بعد عدة أيام، وبدون أن تطلق كل الطلقات دفعة واحدة. سألها الأصدقاء: هل أصابها الجنون؟ قالت: إن الشخص الذي صَفّى مخزونه من قبل، يعرف متى يجب أن يضع كفّه على الزناد/يمسك بيده.
أصعب فترة كانت من أواخر مارس إلى منتصف أبريل. بعد أن استلمت آخر صفقة، انخفضت الشاشة/المخطط مرة أخرى بأكثر من عشرين بالمئة. في تلك الفترة دعَتني لتناول وجبة واحدة، والهاتف كان يضيء طوال الوقت دون أن يُغلق. قالت قبل النوم تضبط منبّهًا، ثم تستيقظ كل ساعتين وتلقي نظرة واحدة، وكأنها كانت سابقًا تراقب المستودع لمنع السرقة. قالت إن أسوأ ما انهارت له ليس كم ستخسر من مال، بل أنها لا تعرف هل هي فعلًا تُحسِن اختيار القاع (تلتقط في القاع)، أم أنها تلتقط سكينًا وهي في منتصف الطريق/على منحدر يواصل النزول.
النتيجة: في فترة عيد العمال (الـ 1 مايو تقريبًا، 5-1)، تحرك السوق فجأة؛ خلال بضعة أيام أعادت ملء كل خسائرها من بداية العام، بل وزادت. لكنها في ما بعد قالت في إحدى موائد الشرب/السهرة جملة صريحة: لو انهارت الأسعار مرة أخرى بنسبة واحد ونصف في المئة، فقد تُضطر لقطع الخسارة والخروج من الصفقة لتدوير/تجهيز تمويل للبضاعة. ذلك النوع من الناس الذي يجرؤ على الدخول تدريجيًا في ذلك الموقع، إما أنه فعلاً لديه تدفق نقدي قوي، أو أنه يحمل الحظ/الرجاء كأنه يتظاهر بالهدوء، ولا توجد “خيار ثالث”.
لو كنت مكانك، عندما ترى أن المجموعة تُحلّ واحدة تلو الأخرى، هل تدخل عند هذا المستوى أم لا؟ وبالمناسبة شارك/شارك هذه: هل توجد خلال الفترة الأخيرة عمليات “عكسية”؟ ربما تكون قلت كلمة تلامس ألمًا خفيًا عند أحد الأصدقاء. الآن باتت الأساطير/القصص تُروى أكثر فأكثر، ومع مرور الوقت صار هناك شك: هل الناس الذين يربحون هم من ينسونها عمدًا ويكتبونها في الصالونات/الحسابات، بحيث تصبح كأنها نسيان كلامي في朋友圈؟
#币圈故事 #风险