ووفقًا لهيئة BBC، تقوم نيبال بالتحقيق في إساءة على الإنترنت موجّهة إلى الناجين من الفيضانات القاتلة التي شهدتها الشهر الماضي، وقال رئيس الوزراء باليندرا شاه إن السلطات لن تُظهر أي تساهل تجاه من يستخفّون بمن يعانون. وذكرت الشرطة أنها تتتبّع مصدر التعليقات لتحديد العناوين وأرقام الهواتف، وقد شكّلت لجنة من 10 أعضاء لفحص المنشورات.
وبموجب قانون المعاملات الإلكترونية في نيبال، يمكن أن يواجه من يُدانون باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتشهير بالآخرين أو مضايقتهم ما يصل إلى خمس سنوات في السجن، أو غرامة قد تصل إلى 100,000 روبية (662 دولارًا؛ 490 جنيهًا إسترلينيًا)، أو كليهما. وقال دوفان راي، المدير التنفيذي لمنظمة «Body & Data» غير الربحية ومقرها نيبال، إن بعض التعليقات قد تكون صدرت عن مستخدمين ينخرطون في استدراج الناس للغضب، أو من مؤيدين متشددين للحكومة.
