خلال مقابلة مباشرة بُثّت يوم السبت، قال المعلق أليكس جونز إن XRP تم اختياره من قِبل مؤسسات عالمية كبرى كآلية مركزية لإجراء إصلاح شامل للنظام النقدي الدولي.
قال جونز إنه قد أدلى بمزاعم مماثلة بشأن XRP قبل عدة سنوات، مبرزًا أن تعليقاته الأخيرة تأتي كامتداد لتلك الرؤية وليس كتوقع جديد.
ادعاء “إعادة تسعير بين عشية وضحاها”
وجّه حجته بأن تحرك سعر XRP لن يسير على نمط تدريجي مثل الأصول الأخرى. بدلًا من ذلك، وصف سيناريو تتغير فيه قيمة الرمز بشكل كبير داخل نافذة تداول واحدة، وذلك مرتبطًا بما وصفه بأنه إعادة ضبط منسقة أوسع للنظام المالي العالمي.
إن فكرة إعادة تقييم سعر XRP بشكل مفاجئ وكبير النطاق ليست جديدة داخل أجزاء من مجتمع XRP، حيث كانت تتداول لسنوات دون وجود دليل من Ripple أو الجهات التنظيمية المالية أو أي من المؤسسات التي أشار إليها جونز.
تحذير بشأن الاستيلاء على الأصول
أثار جونز أيضاً مخاوف بشأن احتمال سيناريو “bail-in” مرتبط بسجل عالمي موحّد، مشيراً إلى أن الحكومات والجهات التنظيمية ناقشت توحيد حسابات البنوك وسجلات الممتلكات والأصول الرقمية على نظام واحد.
استشهد ببيانات صادرة عن منظمات تشمل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وبنك التسويات الدولية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية واللجنة الأوروبية ضمن حجته، على الرغم من أنه لم يذكر وثائق سياسات رسمية محددة تؤكد وجود خطة منسقة للاستيلاء على XRP أو غيره من الأصول المملوكة للقطاع الخاص.
وسع جونز نطاق القلق من خلال الإشارة إلى تعليقات عامة سابقة من مسؤولين لدى مؤسسة تأمين الودائع الفيدرالية (FDIC) حول تأمين الودائع واستقرار النظام المالي، معتبراً ذلك جزءاً من نمط أوسع يعتقد أنه يشير إلى توحيد الأصول تمهيداً لاضطراب محتمل في النظام المالي.
مكان XRP فعلياً
لا تؤكد ادعاءاته شركة Ripple، أو صندوق النقد الدولي، أو بنك التسويات الدولية، أو أي جهة تنظيمية تمت الإشارة إليها ضمن بثّه. وتستمر التحركات الحالية لسعر XRP في السوق مدفوعة بعوامل أكثر تقليدية وقابلة للتحقق، بما في ذلك تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة (ETF)، وتطورات تنظيمية مثل قانون CLARITY المعلق، وظروف أوسع في سوق العملات الرقمية، وليس بأي خطة مؤسسية مؤكدة لإعادة تسعير مفاجئة أو تنسيق لعملية الاستيلاء على الأصول.
