$MU ميكرون تايوان: هل يجب أن تضرب عن العمل؟ لا تتسرّع في الهتاف بأن ذلك خبر سلبي
نقابة ميكرون تايوان تضم قرابة عشرة آلاف شخص، وخلال شهر أغسطس كشفت استطلاعات داخلية أن 80% يدعمون الإضراب. والمطالب هي صرف مكافأة تعادل 83 شهر راتب، وفقًا لنظام تقاسم الأرباح الذي يُشبه ما لدى سامسونج وهاينكسا.
شرارة البداية كانت بسيطة جدًا: هذا العام حققت ميكرون أرباحًا ضخمة بفضل ذاكرة الذاكرة العاملة بالذكاء الاصطناعي؛ فقد تضاعف سعر السهم ثلاث مرات، لكن تقاسم الموظفين كان 2.6 شهر فقط. وبالمقارنة مع المنافسين، الفارق كبير جدًا.
هل هذه أخبار سلبية؟ أعتقد أن الأمر ليس بهذه البساطة.
إذا وقع الإضراب على المدى القصير، فقد يؤدي إلى نقص أكبر في الذاكرة التي كانت أصلًا تعاني من شحّ، فتتحسن الأسعار ولا تنخفض، وقد لا يكون ذلك بالضرورة أمرًا سيئًا بالنسبة للإيرادات. الخطر الحقيقي يتمثل في أن يستمر الأمر مدة طويلة؛ فقد يؤخر شحنات HBM ويهز الثقة مع عملاء الذكاء الاصطناعي الكبار.
وبالإضافة إلى ذلك، السيناريو مألوف جدًا—سامسونج هذا العام في مايو أيضًا وصلت إلى مرحلة قريبة من الإضراب، وفي النهاية تم التوصل إلى اتفاق حول خطة تقاسم الأرباح فهدأت الأمور. ومن المرجح أن تمضي ميكرون أيضًا نحو التفاوض ولا يحدث توقف حقيقي عن الإنتاج.
في الوقت الحالي ما زالت الأمور في مرحلة التفاوض، فلا تتسرع في إصدار الأحكام.
⚠️ ملاحظة شخصية، ليست نصيحة استثمارية.
نقابة ميكرون تايوان تضم قرابة عشرة آلاف شخص، وخلال شهر أغسطس كشفت استطلاعات داخلية أن 80% يدعمون الإضراب. والمطالب هي صرف مكافأة تعادل 83 شهر راتب، وفقًا لنظام تقاسم الأرباح الذي يُشبه ما لدى سامسونج وهاينكسا.
شرارة البداية كانت بسيطة جدًا: هذا العام حققت ميكرون أرباحًا ضخمة بفضل ذاكرة الذاكرة العاملة بالذكاء الاصطناعي؛ فقد تضاعف سعر السهم ثلاث مرات، لكن تقاسم الموظفين كان 2.6 شهر فقط. وبالمقارنة مع المنافسين، الفارق كبير جدًا.
هل هذه أخبار سلبية؟ أعتقد أن الأمر ليس بهذه البساطة.
إذا وقع الإضراب على المدى القصير، فقد يؤدي إلى نقص أكبر في الذاكرة التي كانت أصلًا تعاني من شحّ، فتتحسن الأسعار ولا تنخفض، وقد لا يكون ذلك بالضرورة أمرًا سيئًا بالنسبة للإيرادات. الخطر الحقيقي يتمثل في أن يستمر الأمر مدة طويلة؛ فقد يؤخر شحنات HBM ويهز الثقة مع عملاء الذكاء الاصطناعي الكبار.
وبالإضافة إلى ذلك، السيناريو مألوف جدًا—سامسونج هذا العام في مايو أيضًا وصلت إلى مرحلة قريبة من الإضراب، وفي النهاية تم التوصل إلى اتفاق حول خطة تقاسم الأرباح فهدأت الأمور. ومن المرجح أن تمضي ميكرون أيضًا نحو التفاوض ولا يحدث توقف حقيقي عن الإنتاج.
في الوقت الحالي ما زالت الأمور في مرحلة التفاوض، فلا تتسرع في إصدار الأحكام.
⚠️ ملاحظة شخصية، ليست نصيحة استثمارية.
