ما إن ظهر GPT-6، حتى إن رموز التحقق دخلت مباشرةً القبر

في هذه الأيام، إدخال سلسلة من الأحرف الملتوية بشكل صحيح، أصعب من سرقة الماي تاي نفسه.

لكن عندما ظهر GPT-6 Astra، أعلنت الجهة الأخرى مباشرةً: هذه المهزلة، أقدر أعدّيها وأنا مغمّض عيني. ليس اختراقًا، بل «فهم»، يقوم بمعالجة رمز التحقق كسؤال قراءة.

أنت تتعب وتحدّق في الأرقام والحروف لتعدّ إشارات المرور الحمراء والخضراء، أما هم فيمسحونه خلال ثانية واحدة، ثم يتذمرون لأن السؤال سهل جدًا.

تطوّر الذكاء الاصطناعي حتى صار قادرًا على كشف «أنا لستُ روبوتًا»، وإنت لسه؟ تقعد تسهر ليلًا وتحوّل راسك إلى أصلع بسبب محاولة اختيار الصور التسع الصحيحة لحافلات النقل العام. هذه الجولة، هي تمكين تقني—تسحق بالتساوي صبر كل شخص عادي.

خلّيني أقولها بصراحة: مستقبلاً ربما ستُستبدل عبارة «التحقق بين الإنسان والآلة» الأربعة هذه بـ «تحقق الأغبياء». والاختبار لن يعود هل أنت إنسان أم لا، بل هل لديك ذكاء اصطناعي سريع بما يكفي.

أنا أتمسّك بالفكرة: هل الخطوة التالية أن الذكاء الاصطناعي يساعدني في الرد على رسائل المدير؟ وهل هذه الخدمة—أعني، هذه الشلة—يمكن توصلها للدوام أيضًا بالترتيب؟

برأيك، هل هذه الأشياء ستُريح أيدينا فعلاً، أم ستستبدل الإنترنت لنا أيضًا بمنعه؟

#GPT6 #AI进化 #验证码终结 #财经 #اليوم_الاقتصادي