تعمل الولايات المتحدة على تصعيد الضغوط الدبلوماسية على إيران، واقترحت إحالة القضية إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بسبب عرقلة طهران لمفتشين. ووفقًا لوكالة «سيناء فاينانس»، ما زال المفتشون غير قادرين على التحقق من موقع مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من الأسلحة.
ومن المتوقع أن يُبحث هذا التحرك خلال اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية لهذا الأسبوع في فيينا. ووفقًا لوكالة «سيناء فاينانس»، منذ أن بدأت إسرائيل ضربات جوية على إيران في يونيو 2025، منعت إيران هيئة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة من تفتيش مخزونها من اليورانيوم لمدة 15 شهرًا متتالية.
تُظهر نسخة من وثيقة من صفحتين أن المقترح الأميركي يدعو إيران إلى تصحيح عدم امتثالها بشكل عاجل والسماح بإجراء عمليات تفتيش لضمان عدم تحويل المواد النووية. ووفقاً لـ«Sina Finance»، قال مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي يوم الاثنين إنه لا يوجد اتصال ولا توجد معلومات، وأن إيران لن تتعاون حتى يتم التوصل إلى اتفاق ما في محادثات سياسية أوسع.
وفقاً لـ«Sina Finance»، قال غروسي للدبلوماسيين الأسبوع الماضي إن الوكالة تفتقر إلى المعلومات بشأن المادة النووية ولا يمكنها الوصول إلى المرافق ذات الصلة لإجراء عمليات التفتيش، مشيراً إلى أنها مسألة تتعلق بالانتشار. وقال إن إيران بحاجة إلى السماح للمنسقين (المفتشين) بالعودة إلى المرافق بأقصى قدر من الإلحاح.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب مراراً إن الإجراء العسكري الحالي يهدف إلى منع إيران من تطوير أسلحة نووية. ووفقاً لـ«Sina Finance»، قال ترامب في 4 سبتمبر/أيلول إن الولايات المتحدة كانت تدرس توجيه ضربة أخرى إلى منشأة نووية مدفونة بعمق، وأنها قد تضرب فورودو قريباً.
