قال كبير مسؤولي التكنولوجيا في ليدجر، تشارلز جولييميه، إن الذكاء الاصطناعي خفّض بشكل كبير حاجز العثور على نقاط الضعف، في حين أن عدم التماثل بين المهاجمين والمدافعين قد أضعف الوضع. ووفقًا لصحيفة فورسايت نيوز، قال إن الإفصاح المسؤول بات أكثر أهمية، بما في ذلك التواصل بشكل خاص مع البائعين، والاتفاق على موعد نهائي لإصلاح المشكلة، والإفصاح علنًا بشكل متزامن معًا.

انتقد جولييميه بعض الممثلين لقيامهم بتجاوز تلك العملية لجذب الانتباه، بما في ذلك تصوير نقاط الضعف التي تم إصلاحها بالفعل على أنها عمليات اختراق مستمرة، والكشف عن تفاصيل الثغرات غير المُرقّعة في وقت مبكر جدًا، ونشر تسريبات على طريقة “المعاينات” لجذب الاهتمام. وقال إن هذا السلوك يرقى إلى استخدام مخاطر الآخرين من أجل تحقيق حركة مرور، وأنه حتى دون خسائر مالية مباشرة، فإن الذعر قد يدفع المستخدمين إلى التخلي عن الحيازة الذاتية.

حثَّ المستخدمين على إبقاء البرامج محدَّثة والالتزام بعادات أمنية أساسية، بينما طلب من الباحثين الإفصاح عن الثغرات من خلال القنوات التي تتبعها الشركات/المزوّدون. كما دعا الصناعة إلى اعتبار الإفصاح المنسَّق ممارسةً معيارية ورفض السلوكيات التي تسعى إلى جذب الانتباه. وقد قال إن شركة Ledger وتيزر وزوّدات Foundation Devices وAnchorWatch وSEAL جميعها تدعم الإفصاح المنسَّق باعتباره معيارًا صناعيًا للصيانة العامة.