🇯🇵 عاجل: اليابان أحرقت احتياطاتها بوتيرة هي الأسرع منذ بدء تسجيل البيانات، حيث باعت ما قيمته 87.8 مليار دولار من الأوراق المالية الأجنبية للدفاع عن الين الذي ينهار.
انخفض إجمالي الاحتياطيات الأجنبية لليابان بمقدار 79.6 مليار دولار، أي بنسبة 6.18%، ليصل إلى 1.208 تريليون دولار؛ وهي أكبر هبوط شهري منذ أن بدأت سجلات وزارة المالية في عام 2000. ويمثل ذلك الآن الشهر الرابع على التوالي من التراجع، محطمًا الرقم القياسي السابق الذي سُجل قبل ثلاثة أشهر فقط في مايو.
المحفز: أنفقت طوكيو 15.4 تريليون ين، أي ما يعادل نحو 98.7 مليار دولار، على تدخل العملة خلال الفترة من 30 يوليو إلى 26 أغسطس، وهو أكبر تدخل من نوعه في شهر واحد تم تسجيله على الإطلاق.
وكان الين قد هبط إلى أدنى مستوى له منذ 40 عامًا قرب 164 مقابل الدولار. وقد سحبت عملية التدخل هذا الانهيار، إذ أعادت الين إلى قوة وصلت إلى 155.20، قبل أن يعود ليتراجع باتجاه 160 ليستقر حول 155-156 في أوائل سبتمبر.
إليك ما يجعل هذا الأمر ذا دلالة حقيقية بالنسبة لأسواق الولايات المتحدة. نحو 70% من احتياطيات اليابان موجودة في أوراق مالية أجنبية، يغلب عليها سندات الخزانة الأمريكية التي تم شراؤها قبل عقود. ولتمويل هذا التدخل، كان على طوكيو فعلاً بيع تلك السندات، ما أضاف معروضًا جديدًا إلى سوق السندات التي تحاول واشنطن في الوقت نفسه استقرارها عبر برنامج إعادة شراء خاص بها.
ولم يكن هذا أيضًا بمثابة تحرك من جانب اليابان وحدها. فقد جرى جزء من العملية بالتنسيق المشترك مع الولايات المتحدة، وهو أول تدخل مشترك بين البلدين منذ عام 2011. كما أشارت طوكيو وواشنطن إلى أن اليابان قد تستطيع الاستفادة من مرفق دولارات تابع للاحتياطي الفيدرالي خلال حقبة كوفيد في الفترة المقبلة، وهي طريقة لرفع السيولة دون طرح المزيد من سندات الخزانة مباشرة في السوق.
أكبر حامل أجنبي لديون الولايات المتحدة أثبت للتو أنه سيبيع تلك الديون تحت الضغط، تمامًا في الوقت الذي يعاني فيه سوق السندات الأمريكي نفسه بالفعل من ضغوط تاريخية.
#Japan #Yen #Treasury #Forex #Markets