تُظهر أسواق النفط العالمية علامات جديدة على التوتر بعد أشهر من الضغوط المرتبطة بالحرب. ووفقًا لصحيفة سينا المالية، يتجمع في سنغافورة تجار قلقون ومشترون متوترون ومسؤولون تنفيذيون تحت الضغط، وذلك في إطار أهم حدث صناعي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

يواجه خام برنت خطر التحرك مجددًا فوق 100 دولار للبرميل بعد أكثر من ستة أشهر من اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، بينما تهدد الهجمات الأخيرة على السفن في مضيق هرمز بتعطيل التعافي في نقل النفط الخام. كما يعاني إمداد الديزل أيضًا من ضغط شديد في سوق الوقود المكرر.

وفقًا لما ذكرته «Sina Finance»، ستكون هذه القضايا محورًا رئيسيًا في مؤتمر إس آند بي غلوبال للطاقة لآسيا والمحيط الهادئ حول النفط (APPEC)، الذي يفتتح يوم الثلاثاء ويستمر طوال الأسبوع. وقالت المقالة إن المناقشات ستتركز على نقص مخزون الاحتياطيات، وسوق الديزل «دون حلول»، ومشكلات النقل في مضيق هرمز، والصراعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا مع روسيا.

صرّحَت مؤسِّسة شركة «Energy Aspects Ltd.» والمديرة عمريتا سين بأنّ المناقشة ستدور بالتأكيد حول هذه المواضيع. كما أنها من بين كبار محللي الطاقة المشاركين في مؤتمر APPEC هذا العام.

سنغافورة هي مكان طبيعي للحدث لأنّها مركزٌ كبيرٌ لتجارة النفط الخام في آسيا، ومركزٌ رئيسي للتكرير والتمويل واللوجستيات. ويتضمن خطـاب اليوم الرئيسي لهذا العام متحدثين رئيسيين، منهم راسل هاردي، الرئيس التنفيذي لشركة فيتول (Vitol)، إلى جانب ممثلين عن دول الشرق الأوسط المنتجة للنفط ومؤسسات مالية مثل مجموعة جولدمان ساكس.