لقد غيّرَت حرب إيران بالفعل الاقتصاد العالمي. ووفقًا لسيناء للتمويل، قبل اندلاع الصراع، كان كثير من المتنبئين يتوقعون أن تتحوم أسعار النفط حول 50 دولارًا للبرميل، لكن الأسعار الآن تقارب 97 دولارًا وقد ترتفع كذلك إلى 120 دولارًا.

ووفقًا لسيناء للتمويل، فإن الوصول إلى هذا المستوى سيتطلب تصعيدًا في الصراع العسكري، وإغلاق مضيق هرمز، وتعطيل طرق التصدير البديلة. وقالت المقالة إن التوترات الجيوسياسية باتت على مقربة من التصعيد بالفعل، حيث يتبادل كل من الولايات المتحدة وإيران الهجمات على ناقلات النفط، وتعمل واشنطن على تشديد حصارها، بينما تحاول طهران كسره واستعادة السيطرة على مضيق هرمز.

وفقًا لوكالة سيناء فينانس، يقدّر المتعاملون أن ما بين 7 ملايين و8 ملايين برميل من النفط الخام كانت تمر عبر المضيق يوميًا في أواخر أغسطس، وغالبًا دون أن يُلاحظ ذلك، رغم أن عدد السفن التي تمت ملاحظتها يوحي بأن المضيق مغلق فعليًا. وقالت المقالة إن إيران قد تحاول حجب تدفق ذلك النفط، وقد تعكس حرب الناقلات الناشئة هذا التوجه.

وفقًا لوكالة سيناء فينانس، تحمل أربع طرق بديلة حاليًا معظم النفط الذي يتجاوز مضيق هرمز: خط أنابيب شرق-غرب في السعودية، وميناء الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة، وعدة موانئ في عُمان، وخط أنابيب العراق-تركيا. وذكرت المقالة أن الضغط على هذه الطرق يتزايد، حيث تؤثر هجمات الحوثيين في صادرات السعودية، بينما تهدد إيران بتمديد القيود خارج مضيق هرمز.

وفقًا لوكالة سيناء فينانس، أدت حرب إيران إلى صدمة كبيرة في سوق النفط للاقتصاد العالمي. ورغم أن توقفًا مؤقتًا في الصراع أبقى الخام تحت 90 دولارًا للبرميل لمعظم هذا الصيف، فإن تأثيره التضخمي مستمر، وقد يؤدي التصعيد المتجدد إلى زيادة ضغوط جديدة على أسعار المستهلكين ودفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة.