في بعض الأحيان أُفكّر: فتح صفقة فعلًا بسيط جدًا… بسيط لدرجة أن حتى نحن أنفسنا نشك في أننا أغبياء؛ لأن حتى مع هذا القدر من البساطة نحن ما زلنا نواصل الخسارة.
خذ مثالًا على الإيثيريوم حاليًا عند مستوى 2500 نقطة: سواء فتحنا شراء أم بيعًا، وحتى مع أقصى درجات التصرّف، إذا كنا سنفتح كل الرصيد برافعة 5 أضعاف، فكل ما في الأمر أننا نراهن فقط على أيٌّ من 2000 و3000 نقطة سيصل أولًا. علاوة على ذلك، فـعملية الوصول نفسها ليست خطًّا مستقيمًا من البداية للنهاية؛ بل إنها تتكرر وتتعاقب مرارًا. وهذه المرحلة المتكررة هي التي تمنحنا فرصة لتصحيح أخطائنا. أي أنه حتى لو كنا نتوقع النتيجة بشكل خاطئ، ففي هذه العملية نفسها ما زلنا قادرين على تحقيق أرباح.
المشكلة هي أننا دائمًا نَشعر بأن الربح ليس كافيًا… إلى أن ينتهي بنا الأمر إلى الهلاك.
خذ مثالًا على الإيثيريوم حاليًا عند مستوى 2500 نقطة: سواء فتحنا شراء أم بيعًا، وحتى مع أقصى درجات التصرّف، إذا كنا سنفتح كل الرصيد برافعة 5 أضعاف، فكل ما في الأمر أننا نراهن فقط على أيٌّ من 2000 و3000 نقطة سيصل أولًا. علاوة على ذلك، فـعملية الوصول نفسها ليست خطًّا مستقيمًا من البداية للنهاية؛ بل إنها تتكرر وتتعاقب مرارًا. وهذه المرحلة المتكررة هي التي تمنحنا فرصة لتصحيح أخطائنا. أي أنه حتى لو كنا نتوقع النتيجة بشكل خاطئ، ففي هذه العملية نفسها ما زلنا قادرين على تحقيق أرباح.
المشكلة هي أننا دائمًا نَشعر بأن الربح ليس كافيًا… إلى أن ينتهي بنا الأمر إلى الهلاك.
