الحافلة لم تمت تمامًا، بل تعلّمت فقط كيف تعيش متخفّية

تظن أن الحافلات الكبيرة قد سُحقت منذ زمن على يد القطار السريع؟ الأرقام لا توافق على ذلك.

هي لم تعد إلى الواجهة، لكنها أيضًا لم تلفظ أنفاسها. في الماضي كانت تنافس على السرعة ولم تستطع مجاراة القطار السريع، أما الآن فقد غيّرت المسار ببساطة: تعمل على نقل الركاب إلى المواقع السياحية، والتنقلات الخاصة بالشركات، والمسافة الأخيرة من المدينة إلى القرية.

هذه الخطوة ذكية جدًا؛ فهي لا تنافس القطار السريع على نصيبه، بل تختار تلك الزوايا المهملة التي لا يهتم بها القطار السريع. وتبقى الأسعار المنخفضة هي الأساس؛ فالركاب الذين لا يهمهم الوقت يظلون يملؤون المقاعد.

ببساطة، القطاع لم يمت، لكنه تخلّى عن «الهيبة» وانحنى ليلتقط ما تبقى من الفتات. بعض الخطوط خاسرة؟ تُلغى. بعض الرحلات لا ركاب فيها؟ تُعدّل. مرن إلى حدٍّ يشبه السمكة الموحلة، وأكثر وعيًا بكثير من بعض الشركات المدرجة التي تواصل التمسك بالحياة.

لا تسخر من مظهر الحافلات المتواضع؛ فهذا هو حقًا «العيش نحو الموت». وإذا ارتفعت أسعار القطار السريع يومًا ما، فربما تستطيع الحافلة أن تهاجم من الخلف وتعود بقوة.

برأيك، هل تُعد هذه المرحلة نجاحًا في التحول للحافلات، أم أنها مجرد آخر نفسٍ يُبذل بصعوبة؟

#今日财经 #热点财经 #市场观察 #币安广场 #热点速评