في “ترامب” ارتفع حجم التداول إلى 4 أضعاف بينما تراجعت الأسعار بنسبة 4%، وبرز تباين حاسم: تم تنفيذ 57,5% من صفقات المشتريين في جهة الشراء.

أي أنه حتى لو دخل مشترون جدد إلى السوق، إلا أن السعر لم يستطع نقل هذا الطلب إلى الأعلى. قد يشير ارتفاع حجم التداول وتفوّق جانب المشتريين إلى بنية تكون فيها المبيعات قادرة على تعويض عمليات الشراء، أو يتم من خلالها توزيع المراكز القائمة؛ والبيانات وحدها لا تحسم الاتجاه.

النقطة الرئيسية التي يجب مراقبتها هنا هي ما إذا كان السعر سيتمكن من التعافي مجددًا رغم الحفاظ على تدفّق المشترين. إذا تراجع معدل الشراء واستمرت ضغوط الأسعار، فقد يتحول النشاط المرتفع إلى إشارة أوضح على ضعف محتمل.