أصبح المتدربون كلهم ذكاءً اصطناعيًا، فما الذي تبقّى للبشر ليتنافسوا عليه؟

عبارة هوانغ رن شونغ «لقد وصل AGI» تبدو كأنها سطر من فيلم خيال علمي، لكنهم فعلًا وضعوا «باحثًا في الذكاء الاصطناعي» في المقعد الوظيفي. لا تتسرع في الاحتفال، فكر أولًا: هل سيظهر بجانب مكتبك زميل جديد لا يأكل ولا يشرب ولا يتكاسل؟

هذا الشيء لا يتقاضى راتبًا، ولا يشتكي من العمل الإضافي، ويقرأ في يوم واحد ما يعادل ما تقرأه أنت في شهر. يقول老板 على لسانه إنه «يدعم البشر»، لكن في حساباته يوازن التكاليف. أن يصبح الذكاء الاصطناعي متدربًا يجعله يتقدم بسرعة مخيفة، لكنه يتعلم من البيانات التي يطعمه إياها البشر، وبالتالي يرث التحيزات والأخطاء أيضًا.

بدلًا من القول إن AGI قد وصل، الأصح أن نقول إن «الأتمتة المتقدمة» قد وصلت أولًا. ما زال الذكاء الحقيقي بعيدًا جدًا، لكنه كافٍ تمامًا ليحل محل الأعمال الذهنية الأولية. في المستقبل، قد تبدأ المقابلات بمنافسة الذكاء الاصطناعي على «القدرة الأكاديمية» أولًا، ومن يخسر لن يرى حتى وجه قسم الموارد البشرية.

نحن عامة الناس لا داعي لأن نهرع لتعلم البرمجة؛ الأفضل أن نفكر: ما الأعمال التي لا يستطيع الذكاء الاصطناعي خطفها؟ مثلًا، أن تشرح للمدير لماذا تقرير الذكاء الاصطناعي غير موثوق.

برأيك، هل هذه موجة تقدم تكنولوجي، أم ترقية جديدة في سباق الاستنزاف بين الموظفين؟

#今日财经 #热点财经 #市场观察 #币安广场 #مراجعة_الترند