يفوّت معظم الناس المغزى. الأمر ليس استعراضًا للأرباح غير المحققة أو التحول إلى راهب يقرأ الرسوم البيانية.

إنه يتعلق ببناء قدر كافٍ من الأمان المالي حتى تتوقف عن التوجس. لا مزيد من رعب الأحد. لا منبهات. لا تنقلات يومية. فقط صباحات الثلاثاء التي تشعر وكأنها بعد ظهر السبت.

تتفقد السوق عندما تريد. وتغلق الحاسوب المحمول عندما لا تريد.

هذا هو الهدف الحقيقي. ليس سيارات لامبورغيني. ليس الوجاهة. بل الحرية من الطحن اليومي.

آمل أن يصل المزيد من الناس إلى هناك قريبًا.