إليك الجزء غير المريح: هذا ليس في الحقيقة قصة عن دوللي بارتون. إنها قصة عمّا يحدث في اللحظة التي يموت فيها أي شخص مشهور الآن. “القمامة” التي يُنتجها الذكاء الاصطناعي لا يخلقها متصيدون يكرهون الشخص. بل يخلقها أصحاب حسابات أدركوا أن الحزن يُدار كخوارزمية مرور. يموت أحد المشاهير المحبوبين، فتقفز نسب التفاعل، وخلال ساعات تنشأ سوق لـ“مقابلات نهائية” مفبركة، ومراثٍ بصوت مُنسخ بالذكاء الاصطناعي، وصور اصطناعية لأحداث لم تكن موجودة قط. لا أحد من هؤلاء الذين يصنعون هذا المحتوى يحتاج إلى كراهية دوللي بارتون. كل ما يحتاجونه هو أن يموتَت كي يتصدّر الترند.
والردّ على ذلك: كثير من محتوى التكريم بالذكاء الاصطناعي يُنتَج بحسن نية، من قِبل معجبين أحبّوها حقًا فقط ولا يملكون المهارات للتعبير عن ذلك بطريقة أخرى. النية تهم، وليس كل تكريم يولّده الذكاء الاصطناعي هو “قمامة”. لكن شكوى ستيلا لم تكن في الحقيقة عن النية. كانت عن الحجم: عندما تُدفن التكريمات الصادقة تحت فيضان من الضجيج الاصطناعي، لا تستطيع العائلة التمييز بعد ذلك، ولا يستطيع أي شخص آخر كذلك.
والردّ على ذلك: كثير من محتوى التكريم بالذكاء الاصطناعي يُنتَج بحسن نية، من قِبل معجبين أحبّوها حقًا فقط ولا يملكون المهارات للتعبير عن ذلك بطريقة أخرى. النية تهم، وليس كل تكريم يولّده الذكاء الاصطناعي هو “قمامة”. لكن شكوى ستيلا لم تكن في الحقيقة عن النية. كانت عن الحجم: عندما تُدفن التكريمات الصادقة تحت فيضان من الضجيج الاصطناعي، لا تستطيع العائلة التمييز بعد ذلك، ولا يستطيع أي شخص آخر كذلك.