إن ما حققه OPC اليوم لم يخيّب أبدًا آمال كل من بذلوا جهودهم بصمت من بناة المجتمع، ولم يخيّب أيضًا آمال كل شريك تمسّك به بثبات. إن صعود OPC المستمر نحو الأعلى لم يأتِ يومًا من الشعارات، بل إن أقوى ما يستند إليه المجتمع ينبع من جهود الترويج الميداني المستمرة المنتشرة في أنحاء العالم، ومن الأفعال الحقيقية المتجذّرة في العمل الدؤوب. وقد ظلّ المجتمع دائمًا متمسكًا بالنية الخالصة في الإيثار، وجعل من البناء المشترك والمشاركة جوهرًا له، ليمضي قدمًا بثبات، خطوةً بعد خطوة.