أقل إشارة مقيمة بأقل من قيمتها اليوم هي القبول المؤسسي لـ Hyperliquid. تُعد UBS وJane Street من بين الشركات التي تمتلك معًا 75 مليون دولار في صناديق HYPE المتداولة في البورصة، بينما كانت Wealth High Governance البرازيلية تحتفظ بنحو 24 مليون دولار من صندوق 21Shares حتى شهر يونيو. هذا طلب حقيقي من جهات التخصيص، وليس مضاربة تجزئة. وفي الوقت نفسه، يدفع الرئيس ترامب علنًا نحو دخول Hyperliquid إلى السوق الأمريكية. العوامل المحفزة: مسار تنظيمي أوضح في الولايات المتحدة، وسيولة أعمق لصناديق ETF، ووسائل حفظ الأصول عبر بنية TradFi. المخاطر: لا يزال HYPE أصلًا أصغر سنًا مع تدفقات مركزة، والتصريحات السياسية لا تعادل السياسات. عامل التفنيد: إذا تباطأت التدفقات الداخلة إلى صناديق ETF بينما ارتفعت الفائدة المفتوحة، فإن القصة المؤسسية تضعف. حتى الآن، تشير الأدلة إلى أن الطلب مُسعَّر بأقل من قيمته مقارنة بالزخم التنظيمي.