ترامب انفجر غضبًا في الحال: مجلس الاحتياطي الفيدرالي حوّل السوق إلى مجنون! بيانات جيدة تصير أخبارًا سيئة… ما هذا المنطق؟
تجاوزت بيانات الوظائف غير الزراعية في أغسطس التوقعات بثلاثة أضعاف، ومع ذلك غضب ترامب بشكل نادر خلال تجمعه. لم يكن غضبه موجّهًا لا إلى الحزب الديمقراطي ولا إلى الإعلام، بل إلى الاحتياطي الفيدرالي نفسه ومنطق السوق.
«عندما تكون لديك بيانات سيئة، يرتفع سوق الأسهم لأن طريقة تفكيرهم في التضخم ساذجة… النمو لا يؤدي إلى التضخم، السذاجة هي التي تؤدي إلى التضخم!» هذه الجملة ثقيلة جدًا، كأنها تَشتم الإطار الفكري كله لدى الاحتياطي الفيدرالي ومحللي السوق بأنه خرج عن مساره.
منطق ترامب بسيط: عندما تكون الاقتصاد جيدًا يعني أن الجدارة الائتمانية للدولة قوية؛ وبالتالي ينبغي أن تكون الفائدة منخفضة؛ ومن المفترض أن يصعد سوق الأسهم. هذه “بديهية” كانت صحيحة منذ 25 عامًا. لكن الآن انقلب كل شيء: أصبحت البيانات الجيدة مرادفًا لـ“خطر التضخم”، والنتيجة أن الاحتياطي الفيدرالي لا يجرؤ على خفض الفائدة، والسوق يهبط متوترًا كما لو أنه فقد توازنه. هذا المنطق، لا يخدم الاقتصاد بل يعاقب النمو.
عندما قال ترامب: «قبل 25 عامًا، كانت البيانات الجيدة ستجعل سوق الأسهم يرتفع»، فهو يتحدث على نحو من الحنين إلى الماضي وكذلك على نحو من السخرية… إذ إن السوق الحالية فقدت القدرة الأساسية على إصدار حكم صحيح. أما آخر جملة له «يجب أن نغيّر طريقتنا»، فهي ليست موجهة إلى الاحتياطي الفيدرالي وحده، بل إلى جميع المستثمرين: لا تنساقوا بعد الآن وراء التوقعات الخاطئة؛ فاقتصاد الولايات المتحدة ليس هشًّا إلى هذه الدرجة.
$BTC $ETH #美国8月新增就业16.2万近预期三倍
تجاوزت بيانات الوظائف غير الزراعية في أغسطس التوقعات بثلاثة أضعاف، ومع ذلك غضب ترامب بشكل نادر خلال تجمعه. لم يكن غضبه موجّهًا لا إلى الحزب الديمقراطي ولا إلى الإعلام، بل إلى الاحتياطي الفيدرالي نفسه ومنطق السوق.
«عندما تكون لديك بيانات سيئة، يرتفع سوق الأسهم لأن طريقة تفكيرهم في التضخم ساذجة… النمو لا يؤدي إلى التضخم، السذاجة هي التي تؤدي إلى التضخم!» هذه الجملة ثقيلة جدًا، كأنها تَشتم الإطار الفكري كله لدى الاحتياطي الفيدرالي ومحللي السوق بأنه خرج عن مساره.
منطق ترامب بسيط: عندما تكون الاقتصاد جيدًا يعني أن الجدارة الائتمانية للدولة قوية؛ وبالتالي ينبغي أن تكون الفائدة منخفضة؛ ومن المفترض أن يصعد سوق الأسهم. هذه “بديهية” كانت صحيحة منذ 25 عامًا. لكن الآن انقلب كل شيء: أصبحت البيانات الجيدة مرادفًا لـ“خطر التضخم”، والنتيجة أن الاحتياطي الفيدرالي لا يجرؤ على خفض الفائدة، والسوق يهبط متوترًا كما لو أنه فقد توازنه. هذا المنطق، لا يخدم الاقتصاد بل يعاقب النمو.
عندما قال ترامب: «قبل 25 عامًا، كانت البيانات الجيدة ستجعل سوق الأسهم يرتفع»، فهو يتحدث على نحو من الحنين إلى الماضي وكذلك على نحو من السخرية… إذ إن السوق الحالية فقدت القدرة الأساسية على إصدار حكم صحيح. أما آخر جملة له «يجب أن نغيّر طريقتنا»، فهي ليست موجهة إلى الاحتياطي الفيدرالي وحده، بل إلى جميع المستثمرين: لا تنساقوا بعد الآن وراء التوقعات الخاطئة؛ فاقتصاد الولايات المتحدة ليس هشًّا إلى هذه الدرجة.
$BTC $ETH #美国8月新增就业16.2万近预期三倍
